الصحراء لايف : أحمد الساسي

قبل أسبوعين من انطلاق قمة الاتحاد الإفريقي الـ31 بالعاصمة الموريتانية انواكشوط ، يتوقع أن يقوم موسى فقي محمد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي بزيارة لجبهة البوليساريو، كما يضعه حلفاء ابراهيم غالي هدفاً للضغط وإقناعه بمقابلته بمنطقة بئر لحلو الواقعة شرق الجدار العازل.ويتوقع أن يزور رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي مخيمات تندوف في الأيام القليلة القادمة، وحسب تقارير دولية فيرتقب أن يزور مخيمات اللاجئين الصحراويين بالرابوني قبل انطلاق أشغال القمة 31 للاتحاد الإفريقي بالضبط يومي 28 و 29 يونيو.
هذا وقد أثارت زيارة موسى فكي الرسمية للعاصمة الرباط وحظيه باستقبال ملكي نهاية الأسبوع الماضي، حفيظة قيادة البوليساريو وحلفاءهم ما جعلهم يخططون لاستقباله بمنطقة بئر لحلو.
هذا وينتظر قادة البوليساريو موافقة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي على هدفهم المتمثل في الذهاب إلى بئر لحلو، والتي لم يزرها أي ممثل لمنظمة قارية ولا أممية غير “بان كي مون” الأمين العام السابق للأمم المتحدة الدبلوماسي الكوري الجنوبي المثير للجدل.
وفي ذات السياق حاولت جبهة البوليساريو أكثر من مرة إقناع الرئيس الحالي لبعثة الأمم المتحدة المينورسو الكندي كولين ستيوارت، بنقل اجتماعاتهم إلى منطقة بير لحلو الواقعة شرقي الجدار الرملي العازل بدون جدوى.
حري بالذكر أن القرار 2414 لمجلس الأمن قد عبر عن “قلقه من أن جبهة البوليساريو قد أعلنت عن نقل المهام الإدارية إلى بئر لحلو، وطالبها المجلس الامتناع العاجل والفوري عن الانخراط في مثل هذه الأعمال المزعزعة للاستقرار “.

