afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

جهة العيون الساقية الحمراء تضع أولوياتها الترابية في قلب الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي 2035

300*250

الصحراء لايف : العيون

 

في إطار الدينامية الوطنية الرامية إلى جعل التنوع البيولوجي رافعة للتنمية المستدامة والصمود المناخي، احتضنت جهة العيون الساقية الحمراء، يوم السبت 04 يوليوز 2026 بمركر الارتقاء بالتعليم الأولي بالعيون، لقاءً تشاورياً جهوياً مدنياً موسعاً. ويندرج هذا اللقاء ضمن المسار الوطني الذي تشرف عليه وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بتعاون مع جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب (AESVT)، والائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة (AMCDD)، وشبكة جمعية خنيفيس، واللجنة المغربية للاتحاد الدولي لصون الطبيعة (UICN) ،

وشكّل اللقاء محطة مفصلية لضمان “التوطين الترابي” للاستراتيجية الوطنية وخطة العمل للتنوع البيولوجي في أفق 2035 (SNAB 2035)، عبر إشراك الفاعلين المؤسساتيين، والمنتخبين، والخبراء، ومنظمات المجتمع المدني في بلورة رؤية تشاركية تنطلق من الخصوصيات المحلية للجهة ، وقد تمحور النقاش حول المجالات الأربعة الحيوية التي حددها الدليل المنهجي كركائز للتحليل الترابي، وهي:

1. التنوع البيولوجي البحري والساحلي: بالتركيز على حماية الموارد السمكية، والمناطق البحرية المحمية، وتثمين الاقتصاد الأزرق الذي يمثل شرياناً حيوياً للجهة

2. التنوع البيولوجي الفلاحي والغذائي: عبر مناقشة سبل الحفاظ على الأصناف المحلية، وتعزيز السيادة الغذائية، وتطوير فلاحة مستدامة تتكيف مع ندرة المياه

300*250

3. التنوع البيولوجي الغابوي والرعوي: من خلال تناول قضايا الغطاء النباتي الصحراوي، وحماية المراعي من التدهور والضغوط البشرية والمناخية

4. النظم البيئية الاستراتيجية (الصحراوية والرطبة): وبشكل خاص حماية النظم البيئية الصحراوية الهشة والمناطق الرطبة (مثل منتزه خنيفيس)، وتثمين الخدمات الإيكولوجية التي تقدمها .

وأكد المشاركون، ومن بينهم السيدة ماتو بوحماد (AESVT) والسيد عويس السالك (AMCDD)، على أن الانتقال نحو “جيل 2035” يتطلب قطيعة مع المقاربات السابقة، عبر الانتقال من مجرد الحفاظ التقني إلى التدبير المندمج للرأسمال الطبيعي الذي يربط حماية الطبيعة بخلق فرص الشغل “الخضراء” وتحسين رفاهية الساكنة

وخلص اللقاء إلى صياغة مقترحات عملية ستشكل نواة لمساهمة جهوية مدنية ستغني الوثيقة الوطنية، مع فتح آفاق واعدة لإحداث منصة جهوية للتنسيق حول قضايا التنوع البيولوجي، تهدف إلى توحيد جهود البحث العلمي وإتاحة المعطيات البيئية للعموم لضمان تتبع دقيق لوضعية الرأسمال الطبيعي بالجهة

300*250
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد