

الصحراء لايف : المغرب الأزرق
في بادرة هي الاولى ،عرف ميناء المرسى بالعيون، صباح اليوم السبت 12 يناير2019،تنظيم مناورة ميدانية حول السلامة البحرية، لفائدة طلبة معهد التكوين البحري بالعيون ،تتعلق بمكافحة الحريق و السيطرة عليه على متن مركب للصيد الساحلي .
المناورة شاركت فيها جميع المصالح المينائية المتداخلة في العملية من مصالح السلامة البحرية و مكافحة التلوث بمندوبية الصيد البحري ،و الوكالة الوطنية للموانئ، قبطانية الميناء، الوقاية المدنية، رجال الأمن، القوات المساعدة، الدرك الملكي البحري.
مولاي اسماعيل خبير مدير معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعيون و في تصريحه للمغرب الأزرق أوضح أن التكوين البحري بالمغرب يضع برنامجا موازيا للتكوين في مهن الصيد البحري يهم السلامة البحرية و أن مشاركة معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعيون في هذه المناورة يأتي لصقل التكوين الذي يتلقونه داخل المؤسسة التي تتوفر على مركز للسلامة البحرية يتم فيه التمرن على اطفاء الحرائق ، كما تتوفر المؤسسة على حوض للسباحة يتم فيه التمرن على عمليات الاخلاء.
و أضاف المتحدث أن المناورة تتماشى مع المنهجية الجديدة التي أصبح معهد التكنولوجيا للصيد البحري يعتمد عليها لتنفبد اهداف التكوين البحري،و التي تعتمد على المقاربة التشاركية مع المصالح المينائية و المهنيين ،تم تنظيم عملية محاكاة تدخل طاقم مقاومة الحريق على مثن مركب للصيد الساحلي بميناء العيون المرسى .
و تهدف هذه المناورة الميدانية النوعية هو تأهيل الطاقم لمواجهة مثل هده الحوادث التي تهدد سلامة الممتلكات و الأرواح البشرية في البحر أو الموانئ أثناء الرسو أو اثناء، عملية التفريغ أو التحميل، كذلك من بين الأهداف المتوخاة من مثل هده العمليات-يقول مولاي اسماعيل خبير- ترسيخ ثقافة السلامة و اهميتها لرجال البحر.
مصدر عن اللجنة المنظمة بالوكالة الوطنية للموانئ أكد على ضرورة استدامة هكذا أنشطة نوعية و التي تدخل في إطار التداريب على الجهوزية لمواجهة الحالات الطارئة في الحوض المينائي خاصة منها تلك المتعلقة بالحرائق التي قد تتسبب في كارثة في حالة اندلاعها أثناء رسو المراكب التي يفوق تعدادها بميناء العيون العشرات ،و عمليات التنسيق للتدخل في ظروف جدية و في الحد الادنى من الخسائر، وفق إستراتيجية تشمل عناصر وأسس لمواجهة المخاطر التي قد يتعرض لها رجال البحر و المنشآت البحرية
مصدر مهني أشاد بالمبادرة و بمستوى الحضور و المشاركين في هذه المناورة من مصالح مينائية و مهنيين وأطر و طلبة متدربين، معتبرا المناورة حدثا تاريخيا يؤسس لمناورات ميدانية أخرى مجالات أخرى تهم السلامة البحرية.
هي لحظات عاشها الجميع ، و تمرس خلالها كل المشاركون من جميع المصالح تنسيق عمليات التدخل لإنجاح المهام، بشكل يحاكي الحوادث في عرض البحر ،كما استحسنها الحضور الذي تابع اطوار العملية بكثافة.


