الصحراء لايف :
عقب البيان الصادر عن الشركة النيوزيلندية المستوردة لفوسفات الصحراء، والذي أكدت من خلاله إنسجام معاملاتها الإقتصادية في هذا الجانب والقانون الدولي واختصاص الأمم المتحدة في تدبير الموارد الطبيعية، عقد رئيس مجلس النواب لحبيب المالكي مرفوقا برؤساء عديد الفرق النيابية بالغرفة الأولى مباحثات مكثفة مع نظيره رئيس البرلمان النيوزيلندي Trevor Mallard ، ركزت على سبل تطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين والطموح للرقي بها لأعلى المستويات، مع التنويه بعمل لجنة الصداقة الدائمة بين المغرب ونيوزيلندا .
في ذات السياق تباحث رئيس مجلس النواب مع أعضاء لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان النيوزيلندي برئاسة Simon OConnor، حيث قدم إجابات شافية حول المجهودات المبذولة من الدولة للتنمية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، وتجويد الإستثمار بمواردها الطبيعية .
وتأتي هذا الخطوة بالتزامن وتحركات دبلوماسية مكثفة تخوضها الجزائر والبوليساريو واللوبي الموالي لهما، لممارسة ضغوط سياسية تجبر الشركة النيوزيلندية على وقف استيراد فوسفات الصحراء، وفتح معركة قانونية بها على شالكة اتفاق الصيد البحري بين المغرب والإتحاد الأوربي من خلال رفع قضايا قضائية مماثلة بمحكمة العدل الأوربية .
وكانت الشركة النيوزيلندية المعنية بالإستثمار بالمنتجات الفوسفاتية، أكدت يوم أمس في بيان رسمي على إقتناعها بأن OCP يمتثل لإطار عمل الأمم المتحدة بهذا الشأن، مشيرة حسب ذات البيان الى أن القانون المحلي والدولي يسمح حاليا باستيراد صخور الفوسفات من الصحراء، معلنة دعمها لمجهودات الأمم المتحدة لإنهاء النزاع، وهي التي تمتلك مفاتيح الحل، وليس القطيعة الإقتصادية التي يمكن أن تؤثر على عيش السكان المحليين .
الصحراء لايف :
عقب البيان الصادر عن الشركة النيوزيلندية المستوردة لفوسفات الصحراء، والذي أكدت من خلاله إنسجام معاملاتها الإقتصادية في هذا الجانب والقانون الدولي واختصاص الأمم المتحدة في تدبير الموارد الطبيعية، عقد رئيس مجلس النواب لحبيب المالكي مرفوقا برؤساء عديد الفرق النيابية بالغرفة الأولى مباحثات مكثفة مع نظيره رئيس البرلمان النيوزيلندي Trevor Mallard ، ركزت على سبل تطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين والطموح للرقي بها لأعلى المستويات، مع التنويه بعمل لجنة الصداقة الدائمة بين المغرب ونيوزيلندا .
في ذات السياق تباحث رئيس مجلس النواب مع أعضاء لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان النيوزيلندي برئاسة Simon OConnor، حيث قدم إجابات شافية حول المجهودات المبذولة من الدولة للتنمية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، وتجويد الإستثمار بمواردها الطبيعية .
وتأتي هذا الخطوة بالتزامن وتحركات دبلوماسية مكثفة تخوضها الجزائر والبوليساريو واللوبي الموالي لهما، لممارسة ضغوط سياسية تجبر الشركة النيوزيلندية على وقف استيراد فوسفات الصحراء، وفتح معركة قانونية بها على شالكة اتفاق الصيد البحري بين المغرب والإتحاد الأوربي من خلال رفع قضايا قضائية مماثلة بمحكمة العدل الأوربية .
وكانت الشركة النيوزيلندية المعنية بالإستثمار بالمنتجات الفوسفاتية، أكدت يوم أمس في بيان رسمي على إقتناعها بأن OCP يمتثل لإطار عمل الأمم المتحدة بهذا الشأن، مشيرة حسب ذات البيان الى أن القانون المحلي والدولي يسمح حاليا باستيراد صخور الفوسفات من الصحراء، معلنة دعمها لمجهودات الأمم المتحدة لإنهاء النزاع، وهي التي تمتلك مفاتيح الحل، وليس القطيعة الإقتصادية التي يمكن أن تؤثر على عيش السكان المحليين .

