
الصحراء لايف : محمد كنتور
في الوقت الذي تنبري فيه كافة مديريات التجهيز على المستوى الوطني الى إصدار بلاغات دورية عند كل طارئ تحذر المواطنين والمواطنات مرتادي الطرق الوطنية والفرعية، لاذت المديرية الجهوية للتجهيز على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء للصمت ولموقع المتفرج، دون أن تكلف نفسها عناء ولو صياغة بلاغ واحد يرفع الغموض والهلع والرعب الذي دب في النفوس وبدل وضع الساكنة في صلب المخاطر المحدقة بها كانت الأذان الصماء العنوان الأبرز لا على مستوى التواصل ولا على مستوى العمل الميداني .
فهل يعقل أنه في الوقت الذي تعرف وسائل التواصل طفرة نوعية تبقى هذه المديرية خارج السرب في غياب أبسط حس بالمسؤولية ووسط غياب سياسة تواصلية في وقت تشدد الخطابات الملكية السامية على التواصل مع المواطنين وتبني سياسة القرب .
ونتيجة لهذه السياسة الرعناء وعدم التحلي بالمسؤولية تم تسجيل ثلاث حالات لحوادث سير خطيرة على مستوى أقاليم جهة العيون، بسبب سوء الأحوال الجوية وانعدام الرؤية وزحف الكثبان الرملية على أغلب الطرق الرئيسية .
وحسب السلبية التي راكمتها مديرية التجهيز بالعيون طيلة السنوات الماضية فإنه من المتوقع أن يبقى الغياب الميداني والتواصلي ديدنها، مخلصة لشعارها الخالد وكم من حاجة قضيناها بتركها في تجلي صارخ للممارسات البيروقراطية البالية، وهو ما بات يستدعي تدخل المصالح المركزية للوزارة لتصحيح هذا الوضع المختل ومحاسبة المقصرين حتى لايفقد المواطنين ثقته بالمؤسسات الإدارية .
الصحراء لايف : محمد كنتور
في الوقت الذي تنبري فيه كافة مديريات التجهيز على المستوى الوطني الى إصدار بلاغات دورية عند كل طارئ تحذر المواطنين والمواطنات مرتادي الطرق الوطنية والفرعية، لاذت المديرية الجهوية للتجهيز على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء للصمت ولموقع المتفرج، دون أن تكلف نفسها عناء ولو صياغة بلاغ واحد يرفع الغموض والهلع والرعب الذي دب في النفوس وبدل وضع الساكنة في صلب المخاطر المحدقة بها كانت الأذان الصماء العنوان الأبرز لا على مستوى التواصل ولا على مستوى العمل الميداني .
فهل يعقل أنه في الوقت الذي تعرف وسائل التواصل طفرة نوعية تبقى هذه المديرية خارج السرب في غياب أبسط حس بالمسؤولية ووسط غياب سياسة تواصلية في وقت تشدد الخطابات الملكية السامية على التواصل مع المواطنين وتبني سياسة القرب .
ونتيجة لهذه السياسة الرعناء وعدم التحلي بالمسؤولية تم تسجيل ثلاث حالات لحوادث سير خطيرة على مستوى أقاليم جهة العيون، بسبب سوء الأحوال الجوية وانعدام الرؤية وزحف الكثبان الرملية على أغلب الطرق الرئيسية .
وحسب السلبية التي راكمتها مديرية التجهيز بالعيون طيلة السنوات الماضية فإنه من المتوقع أن يبقى الغياب الميداني والتواصلي ديدنها، مخلصة لشعارها الخالد وكم من حاجة قضيناها بتركها في تجلي صارخ للممارسات البيروقراطية البالية، وهو ما بات يستدعي تدخل المصالح المركزية للوزارة لتصحيح هذا الوضع المختل ومحاسبة المقصرين حتى لايفقد المواطنين ثقته بالمؤسسات الإدارية .


