الصحراء لايف : الأسبوع الصحفي
دفع التسابق الاستخباراتي والتكنولوجي للحصول على معلومات عسكرية، بالمغرب إلى اقتناء قمر صناعي من شركة فرنسية، لرصد التحركات الإرهابية ونشاطات البوليساريو، واختار المغرب التعامل مع الشركتين الفرنسيتين ” إيرباص ديفانس أند سبايس” و” تاليس ألينيا سبايس” ، المتخصصتين في تصميم الأقمار الصناعية والطائرات الحربية وطائرات الـ” درون ” بدون طيار والصواريخ وحاملات الصواريخ وغيرها من المعدات المتطورة، حيث ستتكلف شركة “تاليس ألينيا سبايس” بالجانب المتعلق بآليات التصوير والتوثيق.
وجاءت هذه الصفقة، بعدما ظل المغرب يتكتم عن برامجه التجسسية، حيث اعتبر متتبعون أن ” برنامج الأقمار الصناعية المغربية ظل محاطا بالغموض بالرغم من أن هذا الاتفاق بين الرباط وإيرباص ديفانس أند سبايس” و” تاليس ألينيا سبايس ” وقع منذ عام 2015.
ويعد القمر الاستخباراتي، نسخة مطورة لقمر المراقبة “بلياد أش إيغ”، الذي يصور بدقة 70 سنتيمترا في مساحة قد تمتد إلى 20 كيلومترا، ويتوفر القمر الصناعي على سعة تخزين تصل إلى 600 جيغا، ومعدل نقل البيانات في حدود 450 ميغا في الثانية، وأن دوره “على الساحل الشمالي الغربي للمحيط الأطلسي، ومدخل البحر الأبيض المتوسط، سيكون قويا في طريق نشيطة بالملاحة البحرية والتهريب”، والتي عرفت “مجموعة من المناوشات بين الجيش المغربي وعناصر جبهة البوليساريو الانفصالية، ومجموعة من التحركات المشبوهة يخلقها المتطرفون الإسلاميون النشيطون بالصحراء الجزائرية .
الصحراء لايف : الأسبوع الصحفي
دفع التسابق الاستخباراتي والتكنولوجي للحصول على معلومات عسكرية، بالمغرب إلى اقتناء قمر صناعي من شركة فرنسية، لرصد التحركات الإرهابية ونشاطات البوليساريو، واختار المغرب التعامل مع الشركتين الفرنسيتين ” إيرباص ديفانس أند سبايس” و” تاليس ألينيا سبايس” ، المتخصصتين في تصميم الأقمار الصناعية والطائرات الحربية وطائرات الـ” درون ” بدون طيار والصواريخ وحاملات الصواريخ وغيرها من المعدات المتطورة، حيث ستتكلف شركة “تاليس ألينيا سبايس” بالجانب المتعلق بآليات التصوير والتوثيق.
وجاءت هذه الصفقة، بعدما ظل المغرب يتكتم عن برامجه التجسسية، حيث اعتبر متتبعون أن ” برنامج الأقمار الصناعية المغربية ظل محاطا بالغموض بالرغم من أن هذا الاتفاق بين الرباط وإيرباص ديفانس أند سبايس” و” تاليس ألينيا سبايس ” وقع منذ عام 2015.
ويعد القمر الاستخباراتي، نسخة مطورة لقمر المراقبة “بلياد أش إيغ”، الذي يصور بدقة 70 سنتيمترا في مساحة قد تمتد إلى 20 كيلومترا، ويتوفر القمر الصناعي على سعة تخزين تصل إلى 600 جيغا، ومعدل نقل البيانات في حدود 450 ميغا في الثانية، وأن دوره “على الساحل الشمالي الغربي للمحيط الأطلسي، ومدخل البحر الأبيض المتوسط، سيكون قويا في طريق نشيطة بالملاحة البحرية والتهريب”، والتي عرفت “مجموعة من المناوشات بين الجيش المغربي وعناصر جبهة البوليساريو الانفصالية، ومجموعة من التحركات المشبوهة يخلقها المتطرفون الإسلاميون النشيطون بالصحراء الجزائرية .

