afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الدواعي الحقيقية لعرقلة جبهة البوليساريو عبور الشاحنة الاولى معبر الكركرات الحدودي ( تفاصيل حصرية )‎

 

الصحراء لايف : الصحراء زووم 

 

Siam

ذكر موقع الصحراء زووم انه تحصل على معطيات حصرية بخصوص خلفيات ودواعي ايقاف جبهة البوليساريو للشاحنة الاولى بالكركرات، والتي تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يوثق لرواية سائقها بشآن المنع الذي طاله، بعد رفض مقاتلي جبهة البوليساريو السماح له بالعبور صوب الضفة الاخرى من الحدود .
وحسب المعلومات التي اسر بها مصدر موثوق للجريدة فان عملية ايقاف الشاحنة تمت باوامر خاصة من قيادة الجبهة ، حيث ان القرار اكبر من رسم خارطة المغرب او حملها للعلم الوطني، و التي تبقى مجرد مسوغات لشرعنة قرار يروم قطع جسور المملكة بامتدادها الافريقي .
 
ففي الوقت الذي يرى البعض أن استهداف شاحنة النقل في معبر الكركرات ،  هو مجرد صدفة و يأتي على خلفية وجود رسم لخريطة المغرب تضم الأقاليم الصحراوية، فإن الحقيقة غير ذلك حيث أكدت ذات المصادر  “للصحراء زووم ” آثرت عدم ذكر إسمها أن  إستهداف الشاحنة تم بناءا على معطيات و معلومات دقيقة حول الملاك الحقيقيين للشركة، التي تعود الشاحنة لملكيتها، و ذلك بالنظر الدور الذي تضطلع به سواءا على مستوى العلاقات التجارية ببلدان غرب إفريقيا، أو على المستوى السياسي الذي توفره من خلال الدمج بين ما هو سياسي و اقتصادي بالقارة السمراء.
 
فشركة مهيريز “MHIRIZ DU GRAND SUD” التي تم تأسيسها قبل النسخة الاولى من منتدى كرانس مونتانا بالداخلة بأسابيع وذلك بتاريخ 20 يناير 2014 بالداخلة، هي شركة متخصصة في النقل البري للبضائع على المستوى الوطني و الدولي ، ومقرها الاجتماعي يقع بشارع محمد فاضل السملالي عمارة سيد نوتيك الطابق الثاني الشقة 5 بالداخلة .
 
وقد أكدت مصادرنا أن ” جوزيف روجي ” مدير شركة “مهيريز ”  هو من وقع عن الجانب المغربي على اتفاقية للتعاون في مجال النقل و اللوجيستيك، خلال زيارة الملك محمد السادس لغينيا الاستيوائية ، وهي النقطة التي أفاضت الكأس ودفعت بعناصر  البوليساريو  بالكركرات الى إستهداف الشركة؛ من خلال إعتراض سبيل إحدى شاحناتها، من أجل ثني ملاك الشركة عن مواصلة انشطتهم الاقتصادية بقلب دول غرب إفريقيا .

  وتجدر الاشارة الى  أن استهداف عناصر البوليساريو للشركة المذكورة ليس وليد الصدفة  ، بل يأتي  في إطار إستراتيجية مدروسة للتضييق على التغلغل التجاري المغربي في البلدان الافريقية، وفق استراتيجية طويلة الأمد ،وهو مايدفع للتساؤل هل سيخضع ملاك شركة “مهيريز “لهذه الضغوط ،خصوصا والقاعدة الاقتصادية تقول ان “رأس المال جبان ” أما  سيتحول التضييق والإستفزاز الى  محفز من أجل تحقيق المزيد  من المكتسبات والنقاط السياسية لصالح المغرب  ،هذا ما ستجيب عليه الأيام القادمة ؟؟؟؟.

 


Siam
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد