الصحراء لايف : بقلم احمد بابا بوسيف
أصبحت البيئة إحدى انشغالات العالم اليوم أكثر من إي وقت مضى, نظرا لما تعرفه من مشاكل متزايدة وخطيرة أخذت تهدد حياة الإنسان.

المشاكل البيئة لم تعد مقتصرة على دولة دون أخرى وإنما أصبحت تتصف بالعالمية وإذا كانت البيئة قد شكلت هاجسا شغل جل الدول المصنعة مند النصف الثاني من القرن الماضي.. إلا أنها لم تعرف نفس الاهتمام لدى الدول النامية بيد انه خلال العقود الأخيرة بدا موضوع البيئة يفرض نفسه عليها خاصة بعد انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة بستوكهولم سنة 1972 وكغيره من البلدان النامية بدا المغرب يولي اهتمامه لموضوع البيئة ,حيث انه على المستوى المؤسساتي أوكل مهمة المحافظة عليها إلى مجموعة من الهيئات و المؤسسات مركزيا ومحليا. أما على مستوى القانوني. المغرب سن ترسانة قانونية هامة ولعل د سترة البيئة كحق من حقوق الإنسان من خلال دستور 2011 يعتبر قفزة نوعية في التعاطي مع قضايا البيئة هدا إلى جانب انضمام المغرب إلى العديد من المعاهدات و الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحماية البيئة و التوقيع أو المصادقة عليها.. ويتجلى الدور الفعال للمغرب في التعاطي مع قضايا البيئة في دوره الريادي في التعاطي مع موضوع الطاقات المتجددة ..وكذا مشاركته الفعالة في مؤتمر باريس للمناخ كوب {21} ناهيك اليوم عن التحضير لقمة مناخ في المغرب و الذي انطلقت إشغاله يوم 07 نونبر بمراكش باحتضان اكبر حدث عالمي المؤتمر العالمي كوب {22} حضرته أكثر من مئة دولة وشخصيات من كل بقاع العالم.هدا الأخير إذا يشكل إقلاعا بيئيا للتنمية المستدامة.
مقابل ذلك ولتعزيز التوازن بين الأبعاد البيئية و الاقتصادية و الاجتماعية بهدف تحسين توعية إطار عيش المواطنين وتعزيز التدبير المستدام للحكامة البيئية للموارد الطبيعية.
احمد بابا بوسيف
باحث في القانون العام
_العلوم السياسية_

