
الصحراء لايف : سعادو افنيدو

منذ مستهل الألفية الثالثة شهدت مدينة العيون طفرة تنموية نوعية مردها الى السياسة التشاركية الواعدة التي نهجها المجلس البلدي المتمثل في شخص مولاي حمدي ولد الرشيد والتي أثمرت واتت أكلها في شكل برامج واقعية تستجيب للحاجيات الضرورية والملحة لساكنة العيون وسرعان ماترجمت هاته الى مشاريع ملموسة طبقت على أرض الواقع ولم تبق قط حبيسة صهوة الأحلام وقصد بلوغ الاهداف التنموية المبتغاة تمت ولدات عديد من المشاريع همت بالأساس تنمية مدينة العيون حاضرة الأقاليم الجنوبية ولعل من بينها القرية الرياضية التي تضم بين ثناياها عشرة ملاعب للكرة المصغرة وملعبين كبيرين وملعبا لكرة السلة وأخر لكرة المضرب ناهيك عن مضمار للألعاب القوى كلها مجهزة بأجود التقنيات المتطورة التي تساير العصر ولم تقف المنجزات عندهذا الحد بل تجوزتها الى تأسيس منشأة اخرى غير بعيد عن المنشأت السالفة الذكر وتضم مركز إستقبال وقاعة مغطاة وخمسة ملاعب لكرة القدم وملعبا لكرة السلة وأخرى لكرة اليد وماهذا الى غيض من فيض المشاريع المنجزة لتبرهن عن كفاءة مسيري المدينة وتستأثر أيضا بإستقطاب أكبر التظاهرات الرياضية كان أبرزها احتضان الدورة 32 من البطولة الإفريقية لكرة اليد شكلت فيها القاعة المغطاة منصة تفاعلية عالمية بإمتيا كل هاته البنيات والمنشأت الرياضية الواعدة من شأنها ان تطور الممارسة الرياضية لدئ أهالي وساكنة المنطقة كما الإستجابة لحاجيات الطاقات والمواهب التي تزخر بها المدينة والتي تسهم بلامحالة بشكل فعلي في تسريع عجلة الاستدامة .


