
الصحراء لايف : العيون
استبشرت ساكنة جهة العيون الساقية الحمراء خيرا بحصول مستشفى مولاي الحسن بن المهدي على الة السكانير جديدة ، وأحدث من الة السكانير القديمة التي مافتئت تعانى من التوقفات و الاعطاب ، و في انتظار استقبال السكانير الجديد كان على المديرية الجهوية للصحة إيجاد مكان جديد له ، أو استبدال السكانير القديم بالجديد وتركيبه في نفس المكان .
لكن مع الأسف الشديد لم يتم لا الطرح الأول ولا الثاني ، بل قرر مسئولي الصيانة و مسؤولي قطاع الصحة بالجهة ترك السكانير القديم في مكانه للاستعانة به عند الحاجة وتركيب الجديد في مكان أخر ، لكن المشكل الكبير هو الحل الذي وجده من كان يبحث عنه ، هو افراغ قاعة الة التشخيص بالأشعة من بين القاعتان المتواجدتان أصلا بمستشفى مولاى الحسن بن المهدي مند تأسيسه 1985، دون اخد رأي الأطر العاملة المصلحة ولا مسئولي المستشفى بعين ألاعتبار .
ان من المفيد توفر المستشفى على قاعتين و آليتين للسكانير وتعيين و توفير مزيد من الأطباء الاخصائيين في السكانير ، لتقريب المواعيد للمرضى لا كن هذا لن يتأتى في ظل هكذا تدبير و تسيير، و على حساب آلة التشخيص بالأشعة .
ان المستشفى الجهوى بمختلف مصالحه من مستعجلات ومصلحة الجراحة و بمختلف انواعها ، في حاجة ماسة لها و تحتاج أيضا الى اكثر من قاعتين للتشخيص بالأشعة .
لا كن هنا نتساءل هل إدارة المستشفى موافقة على هذا الاقتراح والفعل ؟

كما يتساءل المواطن البسيط المريض لماذا يتم نقص قاعة للتشخيص بالأشعة من المستشفى ؟
ألا تتوفر الإدارة على وسائل مادية لتوفير مكان اخر وترك قاعة للتشخيص بالأشعة في حالها ؟
ومن المسئول عن اتخاذ قرار استبدال قاعة التشخيص بالأشعة بقاعة للسكانير ؟
كما نتساءل ما مصير الة التشخيص التي لا زالت تعمل وفى حالة حسنة التي يتم ازالتها من مكانها اليوم ؟
( الة التشخيص بالاشعة = راديو )


