
الصحراء لايف : بقلم علي سالم المزغاني

فعلا ان المواطن الطنطاني لا يحصل سوى على الفتات الفتافيت المفتتة – عفوا للغتنا العربية – فين حين ان الجمل بما حمل نصيب اناس لا يجمعهم بالمدينة الا 5 ايام في فنادق 5 نجوم ، أ ليس من المعقول ان نتساءل ماذا اعطى الموسم لساكنة طنطان و لبنيتها التحتية ؟ و هل فعلا نسوق و نحافظ على موروثنا الثقافي في ظل العولمة المتوحشة – غزو ثقافة الامارات – اليس من العار ان بعد كل نسخة نجد ان اللجنة تتعهد باشياء تنجزها السنة القادمة – تعهدت السيدة الممثلة لمؤسسة اموكار باقامة مقر يمثل المؤسسة ، الانفتاح على المجتمع المدني و جمعياته، تنويع الندوات الفكرية ووووو ، انها سحابة صيف عابرة ….بعملية بسيطة و بلغة الخشيبات بلغت الميزانية العامة للموسم منذ اول نسخة له سنة 2004 الى اكثر من 18 مليار سنتيم ، فاين مصيرها ؟ و فيما صرفت ؟ و ما اوجه صرفها و ضربها و طرحها ؟ بحيت لم يتبقى منها شيء ، و هل نحن قاصرون و لا نميز بين الصالح و الطالح حتى تمارس علينا الوصاية و الحجر ؟ آن الاوان ان تتغير العقليات و ان نعرف ان المصلحة العليا فوق اي اعتبار ….و كل عام و طنطان بالف خير


