
الصحراء لايف : محمد گنتور
عقد رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان إدريس اليزمي، إجتماعا مطولا مع الوفد الأوربي، الذي يواصل سلسلة مشاوراته حول تجديد إتفاق مصائد الأسماك بين المغرب والإتحاد الأوربي، وضم الوفد كل من السيد فانسون بيكيت ممثل المصلحة الأوروبية للعمل الخارجي، والسفيرة رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب كلوديا ويدي، وتدوال الجانبين بشكل خاص الحقوق الإقتصادية والإجتماعية للساكنة المحلية بالصحراء، وآليات وسبل ضمان إستفادتها من العائدات المالية للإتفاق .
ذات اللقاء ناقش الأوضاع السياسية والحقوقية بالمنطقة وأدوار اللجان الجهوية للمجلس بكل من جهتي العيون والداخلة، والمهام الممكن إضطلاعهما بهما لمراقبة صرف وتدبير المكاسب المالية للإتفاق لتنمية المنطقة وساكنتها .
ويأتي هذا اللقاء بعد إجتماع عاصف لرئيسي اللجنتين الجهوية لحقوق الإنسان بالعيون والداخلة وما نسب اليهما من تصريحات باللقاء، تنال من وطنيتهما وتروم شيطنة الشخصين، وهو الموضوع الذي لازال يكتنفه الكثير من الغموض في ظل ركون كل من الشرقاوي والسملالي للصمت، وعدم تكذيب ماورد بالعديد من المنابر الإعلامية حول مداخلاتهما التي عصفت باللقاء ولجنة الخبراء الأوربية .
تجدر الإشارة الى أن البرلمان الأوربي سيكثف من زيارة لجانه للمنطقة بداية من الشهر المقبل، وستكون التقارير المرفوعة من ذات اللجان عاملا حاسما في تحديد مصير إتفاق الصيد البحري بين المغرب والإتحاد الأوربي بين التجديد أو الرفض، وتستبق الدبلوماسية المغربية الموعد بتحركات مكثفة لإقناع النواب الأوربيين البالغ عددهم 751 بتمرير والمصادقة على الإتفاق، في ظل هيمنة كبيرة ولافتة ليسار الخضر على التركيبة الحالية للبرلمان .

