ولد الرشيد يوجه رسائل قوية للتمكين السياسي والاقتصادي للفتاة بالمملكة بالمؤتمر العام الرابع لمنظمة ا
الصحراء لايف : بعثة الموقع
وجه السيد سيدي محمد ولد الرشيد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال والمسؤول الوطني عن الهيئات والتنظيمات الموازية وهيكلة الروابط المهنية كلمة هامة بالجلسة الافتتاحية لأشغال المؤتمر العام الرابع لمنظمة فتيات الإنبعاث، عبر من خلالها عن شكره الجزيل لفتيات حزب الاستقلال على تلبية دعوة الحضور بكثافة لهذة المحطة النضالية و التنظيمية، و على حضورهم الفعال خلال مختلف المعارك النضالية و التعبوية التي انخرط فيها حزبنا العتيد تنزيلا لمخرجات المؤتمر 17.
سيدي محمد ولد الرشيد أعرب عن أمله البالغ في أن تتوج أشغال هذا اللقاء الهام بانبعاث جيل قيادي جديد من الفتيات الاستقلاليات اللواتي يستلمن المشعل من زميلاتهن ، لمواصلة العمل على صناعة صفحة جديدة من صفحات نضال و كفاح هذه المنظمة، و تسطير العديد من البرامج الوطنية و الجهوية و المحلية و الأنشطة المختلفة، و ذلك لمواكبة الزخم النضالي و البرامج التربوية التي انخرط فيها حزب الاستقلال، لربح رهانات المرحلة و استعادة مكانته الريادية في الحقل السياسي المغربي .
وأكد ولد الرشيد مسؤول التنظيم أن مشاركة الشابات في الحياة العامة : من التنصيص الى التمكين ” الذي أختير شعارا للمؤتمر العام الرابع هو دعوة مفتوحة لكافة الفاعلين الحزبيين و المؤسساتيين، و لمنظمتكم ايضا، من اجل الترافع و الدفاع عن قضايا الفتيات الشابات وفتح نقاش عمومي حول هذه الفئة من المجتمع التي يعول عليها في المستقبل القريب لتحمل المسؤولية في تدبير الشأن العام و تثبيت السلوك الديمقراطي داخل مجتمعنا، و على زرع القيم الانسانية النبيلة وتربية أجيال الغد تربية سليمة.
مشيرا الى أن تمكين الفتاة من حقوقها المنصوص عليها دستوريا و قانونيا هو في العمق جهد مشترك بين أصحاب القرار و فعاليات المجتمع ، و عضولت منظمة الانبعاث بالدرجة الاولى، لانه ما ضاع حق من ورائه طال
مضيفا أن التمكين هدف و مبتغى يستوجب أن تضعوه نصب أعينكن، و إبداع اشكال نضالية، بغية إبلاغ صوتكن و مطالبكن، و لفت الانتباه الى كل الاكراهات التي تعيق رغبتكن في تحقيق أحلام بناء مغرب يحترم حقوق الانسان بمنظورها الكوني، و يعتني بفتياته و نسائه كما كرمهن ديننا الاسلامي الحنيف.
فالتمكين حسب سيدي محمد ولد الرشيد هو دعوة لكن للإجتهاد و البحث عن الأسباب الموضوعية، و تأهيل ذواتكن معرفيا و علميا، و الانخراط في برامج التكوين المستمر و الانفتاح على محيطكن الاجتماعي و التفاعل معه و التأثير فيه بإيجابية ، و العمل بإصرار و عزيمة فلاذية ، و عدم الاستسلام أو الإستكانة امام العراقيل و العقبات مهما كانت الظروف .
وتطرق ولد الرشيد في مداخلته النوعية الى المراحل والأشواط التي قطعتها بلادنا في مجال التحسيس بحقوق الفتيات الشابات والشباب والمرأة، مشيرا الى أنه وعلى الرغم من تحديث الترسانة القانونية الخاصة بالتمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي للفتاة، غير أن واقع الحال يثبت أن القوانين تبقى غير كافية اذا لم تتوفر الظروف والارادة للتفعيل.
ليختتم مداخلته التوجيهية القيمة بتأكيد العزم لمنتسيبات منظمة فتيات الانبعاث على تقديم كافة سبل الدعم والمساندة لهن للإضطلاع بمهامهن كمنظمة شابة حية فاعلة، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ” .
مهيبا بهن لأهمية الإنصات لنبض الشارع وتطلعات الفتاة المغربية من مختلف المشارب الاجتماعية،
و” سوف نكون لكم عونا على مواجهة الإكراهات ذات الجوانب التنظيمية واللوجيستيكية، ونتوسم فيكن خيرا لأنكن بنات المدرسة الاستقلالية العريقة، وتحملن إرثا من القيم التي تربى عليها أباؤكن، ” .
كما أعرب ولد الرشيد عن تفائله الكبير بإنخراط الفتيات المنضويات تحت لواء منظمة فتيات الانبعاث بقوة وجدية وفعالية في الدينامية السوسيولوجية التي تعرفها المملكة، ومن منطلق ” الاصطفاف في المعارضة الذي اختاره حزبنا والذي قررنا بالإجماع أن يكون معارضة استقلالية وطنية “.


