الصحراء لايف : اسماعيل الباردي
إهتزت مخيمات تندوف على وقع جريمة قتل شنيعة بالرصاص الحي من قبل دورية تابعة للجيش الجزائري، ويتعلق الأمر بالمواطن الصحراوي ” لارباس ولد عبد الرحمان ولد يحظيه ” وتعود تفاصيل الواقعة لقيام الشاب المتوفي ومجموعة من رفاقه بالتوغل شمال مدينة تندوف للبحث عن الأحجار النيزكية لتباغتهم عناصر الحيش الجزائري بإطلاق النار بشكل كثيف ودون سابق إنذار لتردي الشاب قتيلا فيما لاذ رفاقه بالفرار .
الخبر خلف صدمة كبرى في صفوف ساكنة مخيمات تندوف على التراب الجزائري، وسط تنديد شديد بالجريمة، خاصة بعد تأكيد زملائه أن الجيش الجزائري لم يكلف نفسه عناء توجيه أي تحذير أو إنذار للمجموعة .

يشار الى أن الشاب المتوفي ينتمي لقبيلة الشرفاء الركيبات لبيهات اهل القاضي، وتقطن عائلته بدائرة الدشيرة/ولاية العيون (مخيمات تندوف)، وقد أعلنت القبيلة حالة إستنفار في صفوف أفرادها مطالبة برد الاعتبار للعائلة جراء هذه الجريمة النكراء، داعية قيادة جبهة البوليساريو لكشف ملابسات وحيثيات هذه القضية .

