الصحراء لايف : بقلم : مصطفى تاج
هو يوم للاحتفال بالعيد الأممي للعمال، ولكنه مناسبة أيضا للاحتجاج على الحكومات ضد سياساتها التدبيرية، فطبيعي أن يستثمر العمال هذه المناسبة للاحتجاج على الحكومات.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه في السنوات الأخيرة ببلدنا، هو لماذا يخرج رئيس الحكومة نفسه في الاحتجاجات؟
هل يعتبر نفسه هو أيضا مجرد عامل يحتج على مشغله؟
ماذا عساه يكون الملف المطلبي لرئيس حكومتنا الموقرة؟
وما هي الخطوات النضالية التي يعتزم تنظيمها لتحقيق مطالبه؟
وهل خروجه مع نقابة معينة يعني أنه يتبنى مطالبها وفي نفس الوقت يقف عاجزا من موقع مسؤوليته عن تحقيقها؟
والحالة هاته، وجميع النقابات تحتج عليه، وهو خارج مع نقابته الخاصة، فعلى من تحتج نقابته؟ وعلى من يعول أعضاء نقابته لتحقيق مطالبهم؟
نحن نبعث الرسائل لرئيس الحكومة، ورئيس الحكومة يبعث الرسائل لمن يا ترى؟
أيشكل هذا الفعل انفصاما في الشخصية وازدواجية في السلوك وتلفا في التحرك وخلطا بين الفعلين السياسي والنقابي؟
هل نفكر في عرض رئيس حكومتنا الطبيب النفساني على طبيب نفساني آخر لفحصه وإخضاعه للدراسة والتحليل؟
لا حول ولا قوة إلا بالله… لا حول ولا قوة إلا بالله.
الصحراء لايف : بقلم : مصطفى تاج
هو يوم للاحتفال بالعيد الأممي للعمال، ولكنه مناسبة أيضا للاحتجاج على الحكومات ضد سياساتها التدبيرية، فطبيعي أن يستثمر العمال هذه المناسبة للاحتجاج على الحكومات.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه في السنوات الأخيرة ببلدنا، هو لماذا يخرج رئيس الحكومة نفسه في الاحتجاجات؟
هل يعتبر نفسه هو أيضا مجرد عامل يحتج على مشغله؟
ماذا عساه يكون الملف المطلبي لرئيس حكومتنا الموقرة؟
وما هي الخطوات النضالية التي يعتزم تنظيمها لتحقيق مطالبه؟
وهل خروجه مع نقابة معينة يعني أنه يتبنى مطالبها وفي نفس الوقت يقف عاجزا من موقع مسؤوليته عن تحقيقها؟
والحالة هاته، وجميع النقابات تحتج عليه، وهو خارج مع نقابته الخاصة، فعلى من تحتج نقابته؟ وعلى من يعول أعضاء نقابته لتحقيق مطالبهم؟
نحن نبعث الرسائل لرئيس الحكومة، ورئيس الحكومة يبعث الرسائل لمن يا ترى؟
أيشكل هذا الفعل انفصاما في الشخصية وازدواجية في السلوك وتلفا في التحرك وخلطا بين الفعلين السياسي والنقابي؟
هل نفكر في عرض رئيس حكومتنا الطبيب النفساني على طبيب نفساني آخر لفحصه وإخضاعه للدراسة والتحليل؟
لا حول ولا قوة إلا بالله… لا حول ولا قوة إلا بالله.

