
الصحراء لايف : احمد الساسي
تحاشت المسودة الأمريكية بخصوص القرار الأممي حول نزاع الصحراء الى الإشارة بشكل واضح الى الجزائر، مكتفية بدعوة الأطراف المرتبطة بالنزاع الى دعم حل سياسي يسهم في حلحلته دون ذكرها بالإسم بشكل واضح، على الرغم من دعوة المغرب المتكررة للمنتظم الدولي بإشراكها بالمفاوضات على إعتبارها المتحكمة بمفاتيحه .
ذات المسودة حسب أخر التسريبات دعت الى عدم عرقلة حرية مرور البضائع والأشخاص بالمعبر الحدودي الكركرات، وهو ما تعتبره البوليساريو يناقض إتفاق وقف إطلاق النار .
كما تطرقت مسودة القرار الأمريكي الى ما يشبه ” الإنذار ” لجميع الأطراف بضرورة إتخاذ خطوات شجاعة وواقعية تسهم في تقدم مخطط التسوية، وإنهاء النزاع الذي تجاوز عقده الرابع .
من جهة أخرى وكما كان متوقعا بعد التقرير الذي رفعه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لأعضاء مجلس الأمن الدولي لم يتطرق لملف الثروات، ولم تتحدث عن حكم محكمة العدل الأوربية بخصوص إتفاق الصيد البحري المبرم بين المغرب والإتحاد الأوربي .
ومن المرتقب أن تطرح المسودة للنقاش داخل مجموعة أصدقاء الصحراء، حيث تفيد عدة مصادر دبلوماسية أن فرنسا غير راضية على عدم إدانة جبهة البوليساريو عقب توغلها بالمنطقة العازلة، وهو ما سيعمل المندوب الفرنسي بمجلس الأمن الدولي على تضمينه في القرار الأممي و” تهذيب لغته” .


