
الصحراء لايف :
على خلفية الحكم القضائي الصادر عن المحكمة العليا الجنوب إفريقية بشأن ناقلة الفوسفات التي تم حجزها في فاتح ماي من السنة الماضية ببور إليزابيت بجنوب إفريقيا، اعتبر المجمع الشريف للفوسفات أن الحكم لم يكن مفاجئا، ويعكس انحياز القضاء الجنوب الإفريقي لجبهة البوليساريو ، التي كانت وراء تحريك الدعوى .
معتبرا أن الحكم سياسي تقف من ورائه الجزائر وجبهة البوليساريو، التي تعمل جاهدة أن تصف الحكم بـ”الانتصار” مضيفا أن القرار لا يحمل في طياته أي جديد، “جنوب إفريقيا تحاول تسييس القضية، وقد قررنا منذ يوليوز 2017 الانسحاب، ومعنا الوسائل والدلائل الدامغة”.
وحسب المصدر نفسه، “فالقرار إيجابي، إذا ما علمنا أن الطرف الآخر حاول السطو على 55 ألف طن من الفوسفاط بكل الوسائل، ونجحنا في كل مرة في عرقلة هذه المحاولات، على اعتبار أنه يقضي ببيع قضائي بملتمس من صاحب الباخرة” مضيفا “منذ أن دخلت القضية ردهات المحاكم، حاول الطرف الآخر وضع يده على كمية الفوسفاط المنقولة، بهدف حجزها كاملة”.
كما أن عائدات البيع القضائي، سيتم “اقتسامها مع صاحب الباخرة، وسنسترجع فوسفاطنا أينما كان” أي بتعبير المصدر “سنحرص على ضمان نقل الفوسفاط، واتباع دعوات قضائية في البلدان التي تحمل العداء للمغرب كجنوب إفريقيا”، المعركة في بدايتها ولا يبدو البتة أن المكتب الشريف للفوسفاط سيتنازل عن حق ترويج وبيع ونقل منتوجاته عبر العالم.
الصحراء لايف :
على خلفية الحكم القضائي الصادر عن المحكمة العليا الجنوب إفريقية بشأن ناقلة الفوسفات التي تم حجزها في فاتح ماي من السنة الماضية ببور إليزابيت بجنوب إفريقيا، اعتبر المجمع الشريف للفوسفات أن الحكم لم يكن مفاجئا، ويعكس انحياز القضاء الجنوب الإفريقي لجبهة البوليساريو ، التي كانت وراء تحريك الدعوى .
معتبرا أن الحكم سياسي تقف من ورائه الجزائر وجبهة البوليساريو، التي تعمل جاهدة أن تصف الحكم بـ”الانتصار” مضيفا أن القرار لا يحمل في طياته أي جديد، “جنوب إفريقيا تحاول تسييس القضية، وقد قررنا منذ يوليوز 2017 الانسحاب، ومعنا الوسائل والدلائل الدامغة”.
وحسب المصدر نفسه، “فالقرار إيجابي، إذا ما علمنا أن الطرف الآخر حاول السطو على 55 ألف طن من الفوسفاط بكل الوسائل، ونجحنا في كل مرة في عرقلة هذه المحاولات، على اعتبار أنه يقضي ببيع قضائي بملتمس من صاحب الباخرة” مضيفا “منذ أن دخلت القضية ردهات المحاكم، حاول الطرف الآخر وضع يده على كمية الفوسفاط المنقولة، بهدف حجزها كاملة”.
كما أن عائدات البيع القضائي، سيتم “اقتسامها مع صاحب الباخرة، وسنسترجع فوسفاطنا أينما كان” أي بتعبير المصدر “سنحرص على ضمان نقل الفوسفاط، واتباع دعوات قضائية في البلدان التي تحمل العداء للمغرب كجنوب إفريقيا”، المعركة في بدايتها ولا يبدو البتة أن المكتب الشريف للفوسفاط سيتنازل عن حق ترويج وبيع ونقل منتوجاته عبر العالم.


