الصحراء لايف :
أفادت مصادر إعلامية مقربة من جبهة البوليساريو أنه بعد أيام من إجراء مقاتليها مناورة عسكرية كبيرة بمنطقة أغوينيت، قامت قيادة البوليساريو بتوجيه رسالة كتابية سلمت لبعثة الأمم المتحدة (مينورسو)، تفيد أنها قد تضطر إلى العودة للوضع السابق بالكركرات، وتعيد النظر في قرار إعادة الإنتشار الذي وعدت به شهر أبريل من العام الماضي على الشريط الحدودي، تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي القاضي بسحب جميع العناصر المسلحة من المنطقة العازلة .
كما أكدت ذات المصادر أن البوليساريو لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما أسمته “الخروقات المغربية وعدم تطبيق التعهدات الأممية على الأرض الخاصة بتسوية الأسباب الناجمة عن أزمة الكركرات الاخيرة” حسب المصدر.
ويتساءل معظم متتبعي ملف الصحراء عن ماهية هته الخروقات التي تتحدث عنها البوليساريو اليوم، في ظل التزامات المملكة ودعمها لمجهودات مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة بمنطقة الصحراء الألماني “هورست كولر” في استئناف المفاوضات وفتح الحوار أمام طرفي النزاع للتوصل لحلول متوافق عليها وترضي جميع الأطراف.
وكان مجلس الأمن قد طالب طرفي النزاع في قراره الأخير بضرورة إحترام الاتفاقيات المبرمة بشأن وقف إطلاق النار، ودعى الى التقيد التام بها، كما شرطت الرباط على الأمم المتحدة بأنه لا حديث عن تفاوض ولا استئناف لمسلسل الحوار في ظل تواجد أي عنصر من عناصر البوليساريو على الأراضي العازلة والتابعة لسيطرة الأمم المتحدة.
الصحراء لايف :
أفادت مصادر إعلامية مقربة من جبهة البوليساريو أنه بعد أيام من إجراء مقاتليها مناورة عسكرية كبيرة بمنطقة أغوينيت، قامت قيادة البوليساريو بتوجيه رسالة كتابية سلمت لبعثة الأمم المتحدة (مينورسو)، تفيد أنها قد تضطر إلى العودة للوضع السابق بالكركرات، وتعيد النظر في قرار إعادة الإنتشار الذي وعدت به شهر أبريل من العام الماضي على الشريط الحدودي، تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي القاضي بسحب جميع العناصر المسلحة من المنطقة العازلة .
كما أكدت ذات المصادر أن البوليساريو لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما أسمته “الخروقات المغربية وعدم تطبيق التعهدات الأممية على الأرض الخاصة بتسوية الأسباب الناجمة عن أزمة الكركرات الاخيرة” حسب المصدر.
ويتساءل معظم متتبعي ملف الصحراء عن ماهية هته الخروقات التي تتحدث عنها البوليساريو اليوم، في ظل التزامات المملكة ودعمها لمجهودات مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة بمنطقة الصحراء الألماني “هورست كولر” في استئناف المفاوضات وفتح الحوار أمام طرفي النزاع للتوصل لحلول متوافق عليها وترضي جميع الأطراف.
وكان مجلس الأمن قد طالب طرفي النزاع في قراره الأخير بضرورة إحترام الاتفاقيات المبرمة بشأن وقف إطلاق النار، ودعى الى التقيد التام بها، كما شرطت الرباط على الأمم المتحدة بأنه لا حديث عن تفاوض ولا استئناف لمسلسل الحوار في ظل تواجد أي عنصر من عناصر البوليساريو على الأراضي العازلة والتابعة لسيطرة الأمم المتحدة.

