
الصحراء لايف : ابيبك المحفوظ
في مثل هذه الأيام من السنة الماضية ، استبشرت ساكنة العيون ومن ورائها كل الاقاليم الجنوبية ، بتجديد جهاز السكانير بأخر أكثر تطورا و دقة من سابقه ، ولكن و للأسف توقفت هذه الفرحة في أقل من سنة بعد توقف الجهاز الجديد عن العمل منذ أكثر من شهرين ، مما فرض على الكثير من المواطنين المرضى الحاصلين على بطاقة ” الرميد” إلى تدبير الثمن الباهض لصور السكانير في المستشفى العسكري الثالث بالعيون .
إلى أن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد بل وقف الموقع على حالة شخصها طبيبان بكل من مستشفى الحسن الثاني للإختصاصات و المستشفى الجهوي الحسن بن المهدي بالعيون على أنها مستعجلة ، و الصورة توضح التاريخ الذي حدده طبيب السكانير في المستشفى العسكري الثالث ، و هي أكثر من 20 يوم …
وحسب ما توصل به الموقع من معطيات من داخل المستشفى العسكري الذي لا يتعامل ببطاقة ” رميد ” ، أن المستشفى يعرف ضغط كبير على جهاز السكانير مما يجعل تأخير الحالات أمرا واقعا .
وفي ظل هذا الاستهتار بحياة المواطنين ، يبقى سكان نصف المغرب مساحتا خارج إهتمامات السيد وزير الصحة ، الذي يتنقل في رحلات مكوكية بين وزارته و قرى لا تبعد عنه بأكثر من 150 كلم كأقصى حد .



