الصحراء لايف : متابعة

كشف مصدر مطلع أن طلائع قوات إفريقية إلى جانب الجيش الموريتاني و قوات خاصة مسلحة قادمة من نواكشوط، دخلت المناطق العازلة في الصحراء.
و سلحت نواكشط كل عناصرها على الحدود مع المغرب، لاستخدام شبكات المخدرات بأسلحة أوتوماتيكية وصفت ب”النوعية و الفتاكة” و اضطرت دول “جي 5” و في مقدمتها تشاد و النيجر و مالي و بوركينا فاسو، إلى جانب القوات الموريتانية، إلى الانتشار في ظل ما سماه المصدر “العمل الروتيني” لهذه القوات، و تلقت واشنطن معلومات بانتشار قوات في شمال موريتانيا و جنوب إقليم الصحراء، و أن المياه التي قرر المغرب ترسيمها، مهيأة لتطورات ميدانية صاعقة.
و نظرت بعض الجهات اﻹسبانية، بشكل إيجابي إلى تقسيم مياه إقليم الصحراء بين الرباط و حكومة الكناري، فيما رفض الجيش اﻹسباني في تقديراته الحديثة، اﻹجراء المغربي، أو أي إجراء مماثل من حكومة منتخبة للإقليم، حسب اقتراح سابق للحكم الذاتي قدمته الحكومة المغربية إلى مجلس اﻷمن.

