الصحراء لايف : كواليس اليوم
أصدرت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال المجتمعة يوم أمس الثلاثاء في المقر العام للحزب بالرباط والتي حضرها أغلبية أعضائها وتغيب عنها الأمين العام لحزب الاستقلال، أصدرت بلاغا يحمل عددا من الرسائل الداخلية والخارجية المهمة.
فيما يتعلق بالوضع الداخلي، واجهت اللجنة قرارات شباط بتوفيق ياسمينة بادو وكريم غلاب وتوفيق احجيرة، بقرار مماثل و بإجماع الحاضرين بإعفاء عبد القادر الكيحل من مهام التنسيق والاشراف على التنظيم وعلى الروابط على المستوى الوطني، بسبب سوء تدبيره ومسؤوليته عن أحداث اجتماع الروابط ليوم فاتح أبريل المنصرم والتي نتج عنها اعتصام بالمقر.

كما أحالت اللجنة عادل بنحمزة الناطق الرسمي باسم الحزب على لجنة التأديب بسبب تصريحاته غير المتوازنة الخارجة عن “اللباقة والكياسة” حسب نص البلاغ.
ومن جهة أخرى يروم البلاغ حسب تفسيرات القياديين المناوئين لشباط، إعطاء رسالة خارجية كونها أن الحزب هو حزب مؤسسات وهياكل وليس حزب أشخاص كما هو الشأن بالنسبة لعدد من الأحزاب الكبرى بالمغرب ومن بينها حزب العدالة والتنمية الذي تعرض للضعف والصراع بمجرد انسحاب بنكيران من المشهد.
صرح أحد المقربين من حمدي ولد الرشيد أن شباط بعدم استدعائه لاجتماعات اللجنة التنفيذية الأسبوعية منذ مدة فإنه يقتل شيئا فشيئا العمل الحزب ( à petit feu) و هذا ما لا تقبل به اللجنة التنفيذية حسب المصدر.
لذلك، يؤكد المصدر، أن غياب الأمين العام لا يمكن أن يغيب عمل اللجنة التنفيذية، ولا يعطل مؤسسات التنظيم طبقا القواعد الديمقراطية وأعراف الحزب، ويضيف المصدر نفسه، أن اعتراض شباط على اجتماعاتها بحجة أنه لا يمكن أن تجتمع إلا برئاسته غير مبرر لأنه لا أحد يمنعه من أن يأتي الى الاجتماعات و أن يترأسها و لكن القرارات ستتخذ بالأغلبية، وأن هذا هو الإمتثال لقانون الحزب، و ليس بتعطيل عمل اللجنة التنفيذية بحجة غياب بالأغلبية التي ترضيه ترضيه وخلص إلا أن زمن الزعامات الكاريزمية قد انتهى وجاء زمن العمل الجاد الميداني المنتج.

