
الصحراء لايف : بلاغ
ورد في بعض المواقع الإخبارية مقالات تتطرق لحرمان مجموعة من الطلبة المنحدرين من إقليم العيون، الذين يتابعون دراستهم الجامعية بعدد من المؤسسات الجامعية من المنحة ومنهم من حصل على البكالوريا سنة 2014 محملة مسؤولية ذلك إلى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالعيون.
وتنويرا لكم وللرأي العام يجب التأكيد على أن الحصول على منحة التعليم العالي مرتبط بتقديم المعني طلب الحصول عليها ووثائق إدارية يقوم بإرفاقها بالملف وذلك داخل الآجال المحددة، وأحيلكم إلى المذكرات الوزارية المنظمة للعملية. غير أن عددا من المرشحين للبكالوريا يتهاونون في إعداد هذا الملف الشيء الذي يتسبب في حرمانهم من الاستفادة المنحة، رغم الحملات التي تنظمها المديرية داخل الثانويات التأهيلية لفائدة المقبلين على اجتياز امتحانات البكالوريا وعبر النشر في الصحافة المحلية والجهوية، ومواقع التواصل الاجتماعي.

وقد تمكنت المديرية خلال الموسم الفارط من الحد بشكل كبير من هذا المشكل بعد أن فرضت على الناجحين تقديم ملف المنحة مقابل الحصول على وثيقة شهادة البكالوريا أو تقديم إشهاد مصادق على إمضاءه بعدم رغبتهم في تقديم ملف المنحة. وخلال سنة 2016 صادقت اللجنة الإقليمية على ملفات طلبات المنحة لفائدة 1987 طالب، ولم تقصى سوى الملفات القادمة من خارج الإقليم والتي أثبت الأبحاث التي أجرتها السلطات المختصة بشأنها أنه أصحابها غير قاطنين بالإقليم.
وبخصوص حرمان الطلبة المتحدرين من الإقليم من المنحة، فإلى أن المديرية تقوم بإحالة جميع الملفات المتوصل بها داخل الآجال المحدد على اللجنة الإقليمية التي صادقت على جميع الملفات بنسبة مائة بالمائة. أما الملفات الواردة خارج الآجال المحددة لسنة 2015 وما قبلها فقد رفعت بشأنها المديرية الإقليمية عدة ملتمسات للجهات المسؤولة.
علما أن أبواب المديرية الإقليمية ومكاتبها كانت ولا تزال مفتوحة في وجه الجميع، وخاصة الصحافة للحصول على معطيات ومعلومات إضافية في الموضوع، كما أنها فتحت صفحة للتواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي للرد على كل التساؤلات التي تعني الشأن التعليمي والتربوي بإقليم العيون.


