afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

أسرار ” لبلوكاج ” الجديد .. الإتحاد يناور من أجل رئاسة البرلمان وأخنوش يريد رأس بنكيران وساجد يواصل

 

الصحراء لايف : الصحراء زووم

 

Siam

يبدو وبشكل جلي أن النسخة الثانية من حكومة بنكيران تتجه إلى الباب المسدود، أو على الأقل هذا ما أريد لها .

ورغم أن كل المؤشرات كان توحي بأن تشكيل الحكومة لم يعد سوى مسألة وقت فقط، وأن الإنفراج تحقق خصوصا بعد موافقة بنكيران على خروج الإستقلال ولو على مضض .

غير أنه وعلى حين غرة إنقلبت كل الموازين صباح اليوم، من خلال خروج مسبق الدفع لحزبي لشكر وساجد، عبر بيان بنسختين واحدة للوردة الذابلة والثانية للحصان العليل، وبصياغة تشبه كثيرا بلاغ نواكشوط المشؤوم ؟

أخنوش المسكين دفع كما هي العادة لصب الزيت على النار بتبني بياني العار، وهو الذي خرج في الأمس القريب منتشيا من منزل بنكيران للنصر المبين، المتمثل في حسم خروج الإستقلال والموفقة على دخول الحركة، وبالتالي تشكيل حكومة رباعية منسجمة، لطالما طالب بها الميلياردير السوسي .

غير أن زعيم الأحرار الذي يفهم في الإقتصاد أكثر من إستيعابه للسياسة، لم يكن يعرف أنه بلع الطعم وأن بنكيران ” لحرايفي” ديال السياسة حقق ما كان يريد أي حكومة مكررة، يعرف كيف يروضها ويتحكم فيها عاملا بالمثل الذي يقول ” شيطان تعرفه خير من ملاك لا تعرفه “،  مع الإحتفاظ بورقة رابحة ” جوكر ” يخرجها وقت ما شاء وكيف ما يشاء والأمر يتعلق ببعبع الإستقلال، الذي يتحين بدوره أول فرصة للإنتقام من الجماعة المعلومة .

هذا الدرس في “التحراميات” ديال  السياسة لم يتم الإنتباه اليه إلا بعد ساعات طويلة من تصريح بنكيران القاضي بحسم أمر تشكيل الحكومة ،  وهو الأمر الذي عرض أخنوش للتوبيخ، وفرض تراجعه للوراء ،   والدفع بلشكر وساجد للهجوم على بنكيران وحزبه لإعادة الأمور الى نقطة الصفر .

بنكيران ” طلع ” أكبر عفريت هذه هي أكبر حقيقة لا يريد أن يفهمها  أصحاب الحال ،فهم  كل ما عملوا على إضعافه يخرج أكثر قوة، وكل ما إقتربوا من القضاء عليه وإعلان نهايته، تكون تلك هي بدايته لنصر سياسي جديد .

ماذا نفعل وماهو الحل كيف كنا في موقع الهجوم وتحولنا إلى وضع الدفاع  ؟ … هذا هو لسان حال من يقف خلف تحركات أخنوش ولشكر وساجد .

لذلك لم يعد أمامهم سوى مواصلة لبلوكاج ولو بإعتماد أسلوب الإنتحار السياسي، فهذه هي أخر فرصة ، لأن صبر الشعب المغربي بدأ ينفذ والوضع لم يعد يستحمل المزيد من الإنقلابات على إرادة صناديق الإقتراع .

وعليه ومن خلال معلومات سرية تحصلت عليها ” الصحراء زووم ” من مصادر موثوقة، فالخطة الموضوعة من طرف أزلام التحكم تقضي بإبتزاز بنكيران للمزيد من التنازلات، ومن أبرزها .. ضمان رئاسة مجلس النواب للإشتراكي لحبيب المالكي مقابل خروج الإشتراكيين من الحكومة، مع النفخ في حزب الإتحاد الدستوري وإعطائه حجم أكبر من حجمه ( إعلاميا ) للعب الدور الخسيس في اللعبة السياسية، وليكون ظل الأحرار في المعارضة بإستعماله  ل ” التحرام ” على شاكلة الطفل الذي يستخدم كل الطرق ليلعب مع زملاء في الحي ولو إقتضى الأمر كسر الزجاج في الملعب، حتى لا يلعب  أحد …” لعبوني أو نحرم “..

كل هذه البلقنة للمشهد السياسي من أجل سواد عيون حزب الجرار، الذي يريد أن يظهر في الأخير ذلك الحزب الوطني الملتزم، الذي يتجنب الصراعات التافهة، والزاهد في المناصب، ويفضل المعارضة رغم أنه الحزب رقم 2 في ترتيب الإنتخابات الأخيرة .

لكن هيهات هيهات .. الحمد لله على وعي المغاربة ولا حول ولا قوة إلا بالله أمام هؤلاء الذين يدفعون بنا دفعا نحو الهاوية … أرجوكم تواضعوا وإنزلوا من أبراجكم العالية لتعرفوا الحقيقة .. نعم هي مرة لكن فيها شفاء من كل العلل تماما مثل الدواء ، تحملوا قليلا من أجل شفاء الوطن


Siam
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد