الصحراء لايف : أحمد بعيريس

شهدت سيدي بيبي التابعة لإقليم شتوكة أيت باها ( قرب اكادير ) مواجهات عنيفة خلفت خسائر مادية هامة , ودلك بعد إقدام قوات الأمن على هدم منازل بنيت خلال حملة الإنتخابات البرلمانية الأخيرة وعلى مرأى السلطة .
المحتجين الدين منعوا السلطة من هدم بيوتهم توجهوا نحو مقر جماعة سيدي بيبي للإحتجاج على هدا القرار إلا أنهم وجدوا في إنتضارهم قوى الأمن وقوات التدخل السريع الدين عملوا على تفريق المحتجين وتعنيفهم ما شكل شرارة إندلعت بعدها مواجهات عنيفة مخلفة خسائر مادية وإعتقالات بالجملة , حيث عمل المحتجون على إقتحام مقر القيادة و إغلاق الطريق وإضرام النار في السيارات وبعض التجهيزات .
يبقى التساؤل هنا هل قرار الهدم هو عقاب لساكنة سيدي بيبي ؟ أم أن هناك حسابات إنتخابية خفية وراء القرار ؟ علما أن البيوت شيدت أثناء الحملات الإنتخابية بموافقة المنتخبين الطامحين في الحصول على أصوات الساكنة وبإتفاق مع السلطة.

