afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

العهد و الوفاء بين بنكيران و الشهداء !!!

300*250

 

الصحراء لايف : أ . م


بينما الشعب المغربي منشغل ” بأزبال ايطاليا “، خرجت علينا ارقام فلكية توضح حجم التعويض الذي سيأخذه كل وزير(ة) ، فتذكرت فئة من الشعب كانت في فترة من الزمن لا ليلقى خطاب أو يقام حفل أو تعويض أو… إلا و كانت في المقدمة و لا كن للأسف في عهد هذه الحكومة حدث ما لم يكن في الحسبان ولا يخطر على قبل مغربي .

نعم يا رئيس الحكومة هذه الفئة التي كان حزبكم يتبنى نضالها ، ويفتح لها مقراته و يوفر لها كل ما من شئنه  الرفع من مستواها المعيشي المؤلم في الكثير من الاحيان ، غير أن للحكم شهوة و لذة تنسي الكثير من الوعود ، و منها ما وعدت به أنت شخصيا ، و أبديت تعاطفا و ألما لحال هذه الفئة المستضعفة .

نعم يا رئيس الحكومة كان هناك لقاء في يوم ماطر من سنة 2010 شهر 05 في بيتكم الموقر ، بحضور المرحوم بإذن الله ” محمد باها ” و السيدة الوزيرة حاليا بسيمة الحقاوي و سيدة أخرى فاضلة ، و كما كان الظن بكم وقتها ابديتم ترحيبا كبيرا بدء بالتمر و الحليب ، وانتهى بألم ووجع وتعاطف كبير منكم و حسرة على قلت الحيلة و كانت في وقتها قمة العطاء منكم وتسلمتم ملف على أساس النظر في كل ما هو ممكن ، خصوصا و أكثر من 50 من أبناء و بنات شهداء الوحدة الترابية يخوضون اعتصام مفتوح أمام مؤسسة الحسن الثاني في شارع فرنسا بالعاصمة الرباط.

نعم يا رئيس الحكومة لقد فرح الجميع بلقائكم ، و زاد الفرح أكثر باتصالاتكم للاطمئنان على أحوال المعتصمين ، وبعد 27 يوم من الاعتصام المتواصل قامت القوات العمومية فأعادت الجميع بخفي حنين ،ومع ذالك لم يكن أسف و لا يأس الأمل في الله كبير ، وجائت انتخابات 2011 وكانت الكبيرات و التبريكات ، فقد نزل الفرج و سيعم الخير على الجميع و هم أولهم طبعا ، فقد أخذوا وعدا ممن لا يخلف الوعود و العهود ، ومرت السنون فقالوا الامر صعب يتطلب بعض الوقت ، لا… الأمر يحتاج تذكير لعلى وعسى ، هموم الحكم كثيرة ولو ان الظن ان مثلهم لا ينسى في دولة .

نعم يا رئيس الحكومة بدأ الامل يضعف ، فخرج الجمع مرة أخرى الى الشارع بالعيون ، أما الرباط فتكاليف الهجرة اليها باهظة عليهم ، و بينما كان انتظار الفرج من الله و من حكومتكم الموقرة جاء ما لم يكن ليخطر على بال آلأباء ، عندما رفعوا السلاح في وجه العدو الذي اراد تقسيم الوطن و النيل من كرامته ، فقدموا أرواحهم رخيصة فداء للوطن و هذا واجبهم .

نعم سيدي الرئيس في ظل حكومتكم تم ضرب و سحل و سب أرامل و بنات و أبناء شهداء الوطن ” الوحدة الترابية ” على رؤوس الاشهاد بتاريخ 23-09-2014 بمدينة العيون ، لم يعد بالإمكان ما كان و تفرق الجمع  وكل أخذ طريقا يسلكه ، في جدلية أين الحق و أين الباطل لأن الأمر لم يعد حقوق بل عقيدة فكرية .

نعم سيدي الرئيس بعد أن تم تجاوز الخط الاسود و تم سحل و ضرب و اهانة ” ارامل و امهات الشهداء ” وآلاتي تتجاوز اعمارهن الستين سنة ، نقول لك هنيئا لك و لحكومتك ب 230 مليار بالعافية ان شاء الله ، فقد أنجزتم ما لم ينجزه أحد من قبلكم و كلي أمل من الله أن يحفظ بلادنا من الشر و أهله .


نعم سيدي الرئيس هذا شريط لسيدة من عصبة السيدات تعرضت فقط لبعض الركل ، مشاهدة طيبة :



Siam
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد