الصحراء لايف : العيون
بدأ موسم استعراض العضلات و استجداء الأصوات بالعبارات الرنانة من قبيل ” استشراء الفساد ، التضامن مع المرضى ، الخروج الى الشارع العام ، اتهام مؤسسات منتخبة بالفساد – اتهام مؤسسات حكومية بالتغاضي عن المفسدين – و الكثير من الشعارات الكبيرة ، نعم نحن على بعد 3 أشهر من الانتخابات التشريعية الوقت لم يعد يكفي ، هيا بنا نركب على أي حدث ولو كان ضعيف لأن الخصوم السياسيين يتحدثون عن انجازات على أرض الواقع وليست شعارات .
هذا هو حال الكاتب الاقليمي لحزب العدالة و التنمية بالعيون ، من خلال وقفة دعا اليها ومعه رفقة ، غير أن المفاجئة لم تكن سارة لأنهم لم يستطيعوا اقناع الحد الأدنى و كانت الفضيحة ، ومن أجل التغطية عليها كان لابد من رفع سقف الكلام وهو طبعا مجرد كلام وضعيف ، لأن السيد الكاتب الاقليمي لحزب العدالة والتنمية لا يحب الوقفات ولا يؤمن بها ، بدليل أنه قبل سنتين وحينما كان ” قطاع غزة ” يدمر من طرف الاحتلال الصهيوني قامت شبيبة حزب العدالة والتنمية ، حينما كانت لهم شبيبة ، بوقفة مشرفة جدا تنم عن الشعور بالمسؤولية وروح الاخاء و التضامن مع الشعب الفلسطيني عموما و أهل غزة خصوصا ، وذالك أمام مقر الحزب غير أن ” ابراهيم الضعيف ” الكاتب الاقليمي للحزب كان له رأي أخر و هو منع الوقفة ولو بالقوة ، وهو ما تجسد فعليا على أرض الواقع وقام بنزع لافتة بها شعار التضامن وتمزيقها أمام رجال الأمن و السلطات المحلية التي لم تتدخل نهائيا .
هذه أسئلة لسيد الكاتب الاقليمي لحزب لعدالة والتنمية بالعيون عسى أن نجد أجوبة عليها :
1) هل الشعب الفلسطيني لا يستحق التضامن ؟
2) هل التضامن مع المرضى و المستضعفين يكون فقط قبل الانتخابات بثلاثة أشهر ؟

