afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

حزب الإستقلال بالجنوب : سياسة الانفتاح أهم أسرار النجاح.

300*250

 

الصحراء لايف : العيون


ارتبط الحديث عن الحياة الحزبية في المناطق الجنوبية بمسألة واحدة ووحيدة ألا وهي حزب الاستقلال و مولاي حمدي ولد الرشيد، وذلك له مرجعيته وأسبابه التي فرضتها العديد من الظروف والأحداث على مدى سنوات ، لعل من أبرزها سياسية الانفتاح و العمل اليومي على أرض الواقع. فاختلاف وتنوع المشارب والتوجهات في الجهات الجنوبية الثلاث لم يمنع من تحقيق الاجماع على الحزب العريق حزب الاستقلال كمرجعية أولى في المنطقة ولعل الأرقام والمنجزات أكبر دليل على ذلك، بفضل العمل الدؤوب للقائم على أمور الحزب بالمنطقة السياسي المحنك السيد مولاي حمدي ولد الرشيد ، الذي أضفى على عمل الحزب ومنخرطيه العديد من خصاله الحميدة التي تطبع شخصيته المميزة كمتصدر لمرتبة الريادة للمشهد السياسي بالصحراء، فصار الاجتهاد في العمل والانفتاح أهم ما يميز العمل داخل أروقة الحزب ، وهذا ليس بالغريب فلطالما برهن منسق الجهات الجنوبية الثلاث وأكد على أن حزب الاستقلال مفتوح في وجه كل من يريد خدمة الصالح العام وليس حكرا على مجموعة معينة .

ولعل من أبرز ماميز طريقة اشتغال الحزب على مدى سنوات بالمقارنة مع الاحزاب الاخرى هو انفراده بالتواصل الدائم مع الساكنة، فمدينة العيون مثلا ونظرا للتوسع العمراني الذي تشهده تعرف وجود العديد من المقرات المرخصة بكافة أحياء المدينة ، تسيرها طاقات شابة متمرسة في كل فرع من أبرز اهتماماتها التواصل مع الساكنة بشكل يومي ورفع انشغالاتها للقيادات المحلية بشكل دوري .

وتعرف مدينة العيون بالإضافة إلى مقر المفتشية وجود العديد الفروع كاحمد لمخيليل، محمود ولد الخليل، محمد لمين لمغيمظ، عبد الحي ولد بريكة، عبد الخالق طوريس ،سلامة ولد النفاع، أحمد لحمادي .

Siam

كما تشهد الجهات الجنوبية الثلاث ناشطا يوميا لمختلف تنظيمات حزب الاستقلال نذكر منها المرأة الاستقلالية، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الروابط المهنية بمختلف تمثيلياتها، الشبيبة الإستقلالية وتنظيماتها الموازية التي تضم الكشاف المغربي، جمعية البناة ، فتيات الانبعاث ، الشبيبة المدرسية، جمعية التربية والتنمية، الاتحاد العام لطلبة المغرب.

إن الجدية والتنظيم المحكم لحزب الاستقلال اضافة لمصداقيته وانفتاحه تحت اشراف السيد مولاي حمدي ولد الرشيد رجل التوازنات، ساهمت ولا تزال في استقطاب العديد من الشباب إن من المتحزبين أو غيرهم وعدد المنخرطين يتزايد بشكل مستمر، حتى أضحى الحزب الأكثر شعبية بالمدينة، ليلقي ذلك بظلاه ليس فقط على نتائج الاستحقاقات الانتخابية، وإنما كذلك على نسبة المشاركة في الانتخابات.

وفي مقابل ذلك، نجد غياب تفاعل أغلبية الأحزاب الأخرى الممثلة بمدينة العيون مع الساكنة و مع منظمات المجتمع المدني وانعداما مطلقا لتنظيماتها،كما أن عدم توفرها على نقط ومكاتب قرب للتواصل مع الساكنة، إلا في حال اقتراب مواعيد الانتخاب بأسابيع قليلة حيث يتم اكتراء بعض الدكاكين ، يكرس لها نظرة دونية في ذهنية المواطن ويجعل منها أحزابا مناسباتية بإمتياز لاتخدم بتاتا الحياة السياسية الوطنية .

إن مسؤولية المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية والتي يبقى الجزء الأهم منها على عاتق الأحزاب السياسية ، والتي من المفترض منها التواصل مع الساكنة المحلية ، و إقامة لقاءات تواصلية من خلالها يتم تقييم حصيلة الإنجازات ، تكون حافزا يدفع بالشباب إلى الانخراط و المساهمة في الحقل السياسي أو بالأحرى المساهمة في تدبير الشأن المحلي للمدينة، ولعل ذلك ما يفسر تعلق أغلبية الناخبين بحزب الاستقلال كحزب يحقق الطموحات المرجوة على أرض الواقع.

 

من صفحة : الشباب الاعلامي المستقل

Siam
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد