الصحراء لايف : طانطان
شهدت مدينة الطنطان نهاية هذا الأسبوع إسدال الستار على النسخة الأولى من مشروع حماية الذي عرف تخرج دفعة شبابية أولى ستعطي نفس جديد للجسد البيئي بالإقليم وبجهة كلميم واد نون ككل ويندرج هذا المشروع ضمن الأهداف التي سطرتها جمعية جيل الصحراء للتنمية المستدامة قصد الرفع من مؤهلات وقدرات الكفاءات المحلية المهتمة بالبيئة عموما بجهة كلميم وادنون ، المشروع الذي تم تمويله من طرف المندوبية الوزارية لحقوق الانسان ، المجلس الاقليمي بطانطان ، اللجنة الجهوية لحقوق الانسان كلميم طانطان ، جهة كلميم وادنون ، جماعة طانطان و جماعة الوطية ووكالة الحوض المائي العيون وادي الذهب. وبتنسيق مع المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بطانطان ، المندوبية الاقليمية للمياه و الغابات لطانطان و الوكالة الجهوية لاتصالات المغرب كلميم وادنون.
وفي تصريح للسيد نور الدين الكيروف رئيس جمعية جيل الصحراء للتنمية المستدامة أكد بأن “الجمعية جد فخورة بتخرج الدفعة الأولى من مشروع حماية وأن هذا الأخير أي مشروع حماية حقق هدفه العام من المشروع وهو تكريس جيل جديد يحمل هم الترافع من أجل البيئة ”
مشروع حماية امتد على مدى ثلاث أشهر متتالية أي بمعدل دورة تكوينية في كل شهر حيث كانت الدورة الأولى في شهر مارس من السنة الحالية (4 5 6 مارس ) عبارة عن أيام تكوينية حول أهم القرارات والمعاهدات التي ميزت قمة المناخ كوب 21 إضافة إلى التشخيص التشاركي لوضع الأنظمة الايكولوجية بإقليم طانطان والقوانين والتشريعات الدولية والوطنية في مجال حماية البيئة وقد أطرها كل من الخبير إبراهيم المقصودي المهندس بمديرية المياه والغابات وكذا السيد توفيق البرديجي رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان كلميم – طانطان علاوة على الخبير المعتمد لدى اليونسكو السيد عبد الكريم سفير .


أما الدورة الثانية فقد كانت في شهر ابريل ( من 21 إلى 24 ) تحت عنوان : آليات وتقنيات حماية الحقوق البيئية والأنظمة الإيكولوجية ” من تأطير خبراء دوليين من قبيل الخبير طارق النشناش والخبير نوفل عبود رئيس المنظمة للبحث عن أرضية مشتركة فرع المغرب إضافة إلى الخبير خالد ألعيوض الأستاذ الجامعي والفاعل الجمعوي أما الدورة الثالثة والأخير( 20 21 22 اختير لها كشعار التشبيك وبناء التحالفات من أجل حماية الأنظمة الايكولوجية فهذه الدورة أطرها كل من الخبير محمد بومليك إطار بوكالة التنمية الاجتماعية علاوة على الخبير إبراهيم المقصودي المهندس بمديرية المياه والغابات الذي أشرف على الخرجة الايكولوجية لبعض المناطق المهددة بيئيا بالإقليم كمنطقة تعسالت وكذا منطقة تمركز زاوية الشيخ محمد لغضف إضافة إلى المحطة الأخيرة وهي مصب واد درعة .
وقد تميز مشروع منذ انطلاقته برسم ملامح التوجه العام لجمعية جيل الصحراء للتنمية المستدامة من خلال التركيز على بلورة مشروع مجتمعي يروم إلى تكريس ثقافة حماية الحقوق البيئية والأنظمة الايكولوجية مع العلم أن الجمعية ستأخذ على عاتقها الالتزام بنسخ أخرى مقبلة كامتداد لمشروع حماية في تكوين فعاليات قادرة على حمل مشعل الترافع من أجل القضايا البيئية بجهة كلميم واد نون.
وبهذا تكون جمعية جيل الصحراء للتنمية المستدامة بأطرها وكذا شركاءها بصمت على موسم حافل بالمنجزات بدءا من التنظيم المحكم مرورا بمحاور التكوين ووصولا لوزن ومكانة الخبراء المؤطرين و يأتي هذا كله تمهيدا للمشاركة في فعاليات المؤتمر العالمي حول المناخ la COP 22 المزمع انعقاده بمدينة مراكش مطلع شهر نونبر من السنة الجارية .
بقلم : الأطرش عبد الرحيم مستفيد من مشروع حماية

