الصحراء لايف : هشام زديدات
تعتبر الثقافة الحسانية رافدا من روافد الثقافة العربية و الأمازيغية اللتين تشكلان جانبا رئيسيا من الهوية المغربية ولهذا فهي في حاجة إلى مزيد من البحث والاهتمام على الصعيد الأكاديمي. ونظرا لكون الثقافة الحسانية قد امتدت منذ ما قبل القرن السابع الميلادي من وادي نون إلى الحدود مع مالي والسينغال، تحتاج اليوم لتعميق البحث في هذا الجانب,بما يتطلب الإجابة على الإشكاليات المرتبطة بالمنهج والمقاربات التاريخية والتحقيب الزمني وتجاوز التحديات المطروحة ولذلك سعى الدستور الجديد للمملكة لتعزيز مكانة الثقافة الحسانية من خلال تنصيصه في الديباجة على اعتبارها مكونا من مكونات الهوية المغربية.


ولهذا ارتأت جريدة المنعطف تنظيم مائدة مستديرة يوم السبت 20 فبراير 2016 على الساعة الحادية عشرة صباحا بمقر الجريدة تحت شعار “دسترة الحسانية تجسيد لتعميق الترابط الهوياتي الوطني”.وذلك بحضور ثلة من الباحثين والمهتمين بالمجال وتوالت المداخلات كالتالي :
ذ محمد سالم الشرقاوي:أدب الصحراء من خلال رواية –”امارة البئر مثلا”.باحث وروائي وكاتب ومدير التواصل بوكالة بيت مال القدس الشريف. ذة:عزيزة لعكيدي :الثقافة الحسانية –تجليات وقضايا. باحثة
ذ:هشام زديدات: تنزيل الثقافة الحسانية ومكانتها من خلال دستور 2011.باحث في الثقافة الحسانية وفنان .
الندوة من تسيير الباحث بوجمعة بيناهو.

