الصحراء لايف

رسالة حكومة الشباب الموازية للشؤون الصحراوية للطلبة الصحراويين
أخي الطالب الصحراوي
أختي الطالبة الصحراوية
لقد عرفت المواقع الجامعية المغربية،فترات زمنية طويلة ومتعاقبة ،سجل فيها الرعيل الأول من الطلبة الصحراويين أسمى قيم التعايش السلمي،والتأطير السياسي،والنضال الفكري،وكسب بذلك الطلبة الصحراويين إحترام مختلف الفصائل الطلابية وبإيديولوجياتها المتعددة،من طلبة النهج القاعدي الماركسي،للحركة الإسلامية،والحركة الأمازيغية،،،وو ،وظل الطالب الصحراوي ذلك الإنسان الذي يجسد منظومة القيم في أسمى تجلياتها،وإنطبق عليهم حمل مشعل التغيير ،والدفاع عن قضايا المجتمع الصحراوي في جوانبها ،السياسية.والإجتماعية.والحقوقية،والنقابية،والثقافية.والرياضية،فكان الطلبة الصحراويين هم السفراء لمجتمعهم،ولم تكن الأحياء الجامعية والتجمعات السكانية التي يتمركز فيها الطلبة الصحراويين تخلو من الصالونات الفكرية ،ودردشات النقاش المثمر والإيجابي،ولم يكن ليمر الموسم الجامعي دون تنظيم التظاهرات السياسية،والحقوقية،والأيام الثقافية،إنها مرحلة الجامعة ،مرحلة مهمة في التكوين الشخصي وفرض الذات ،يؤسفنا اليوم كمبادرة شبابية حاولت تجميع النخب الصحراوية حول مشروع مجتمعي فكري نخبوي سباق ورائد بالمنطقة،أن نتابع بين الفينة والأخرى ما يقع في الجامعات،نحن هنا لا نعمم لأن كل قاعدة لها إستثناء،ولازال هناك رموزا للطلبة وللطالبات جديرة بالإحترام والتقدير ،لكن من واجبنا أن نقر بفشل السياسات التعليمية بمنطقة الصحراء،وبإنتقاذ المجتمع الصحراوي نفسه الذي يساهم بعضه في إستفحال ظاهرة الغش ،وهي ظاهرة غير صحية وكنا دوما من دعاة رفض هذا الوضع ،لأن نتائجه ستكون كارثية على الأجيال المتعاقبة ولو بعد حين ،إن ما يقع من إجرام وفساد أخلاقي ،يسائلنا جميعاً كمجتمع صحراوي من أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي أولا،والأسر كذلك،وهي مسؤولية الأطر ،والنخب،الكل مسؤول عن إنتاج هذه الأوضاع،إنها حقيقة مرة،لكن يجب أن تكون للمجتمع الجرأة على مناقشة الطابوهات،ولا يجب السكوت عن حجم الفساد،لأن خذلان المجتمع لاينتج سوى العنف والإجرام،هي رسالة من أعضاء حكومة الشباب الموازية للشؤون الصحراوية وإطارها القانوني منتدى كفا،ات من أجل الصحراء والتي لا يمكنها سوى رفض هذا الواقع
عن حكومة الشباب الموازية للشؤون الصحراوية

