

الصحراء لايف : متابعة
في الوقت الذي ترفع فيه الحكومة من خلال وزارة الصحة شعارات الصحة للجميع, وتقريب الخدمات الاستشفائية من المواطنين , وتعميم التغطية الصحية ,خاصة على الشرائح الاجتماعية في وضعية فقر وهشاشة”راميد” يتسائل مواطنون بمدينة العيون , عن الأسباب الحقيقية التي تدفع مسؤولي مستشفى الحسن بالمهدي , الى مطالبة المرضى الذين يتوفرون على بطاقة العلاج “راميد” بأداء مبلغ 600 درهم مقابل الاستفادة من الكشف بالسكانيير.
مصادر من داخل المستشفى أفادت ان المبلغ المطلوب يؤدى كمقابل للمحلول “برودوي” الذي يحقن به الشخص المستفيد من الكشف بالسكانير, الامر الذي يطرح العديد من الاستفهامات حول توفر الخدمات الطبية المجانية بهذا المستشفى الموجهة اصلا لهاته الشريحة من المواطنين الحاصلة على بطائق علاجية تدعى الحكومة والوزارة تخصيص مبالغ مالية كبيرة لها .
وضعية تقتضي فتح تحقيق جدي ومسؤول من طرف مصالح الوزارة في طريقة توزيع الادوية والاستفادة من الخدمات الطبية و كذلك البحث والتحقيق في الحملات الطبية “الدعائية ” التي أصبحت موضة تهدر فيها الأموال ويتستر المسؤولون خلف ارقامها الخادعة البعيدة عن الواقع.

