afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

استاذ للفرنسية يشكل الاستثناء في المدرسة العليا للتكنلوجيا بكلميم

 

الصحراء لايف : عبد القادر نيمو 

 

نظم طلبة المدرسة العليا للتكنولوجيا بكليميم التابعة لجامعة إبن زهر أكادير صبيحة اليوم الإثنين 27 فبراير 2017 وقفة إحتجاجية ضد ما أسموه تعنث أحد أساتذة مادة الرياضيات بالمؤسسة ,هذا الأخير يشكل عائقا كبيرا أمام تخرج العديد من طلبة المركز .

Siam


   أستاذ الرياضيات  الذي شكل محط إستياء طلبة المؤسسة وذويهم نظرا لسلوكياته المشينة وتعنته والذي نتج عنه عرقلة مسار تخرج فئات عديدة من طلبة المدرسة , فطريقة تصحيحه ونقطه الغريبة جعلت منه نجم المدرسة العليا للتكنولوجيا بدون منازع , وبما أن نظام النجاح في الؤسسة يقتضي إستيفاء كل مادة على حدة دون إعتماد نظام التكامل بين المواد والوحدات , نظام جعل من أستاذ مادة الرياضيات متسيد المشهد بالنظر للكم الهائل للطلبة الذين وقف عثرة أمام تخرجهم ونيلهم للدبلوم ما أجبرهم على إضافة سنة أو سنتين رغم إستيفائهم لجميع المواد المتبقية عدا مادته  والتي لا ينقصهم فيها إلا فواصل النقط كما هو الحال بالنسبة لحالات رصدتها جريدة باب الصحراء والتي إشتكت من حيف الأستاذ و عن نهجه أسلوبا غير مفهوم في التصحيح ومعبرة عن إستيائها لتصرفات هذا الأخير والدي يعمل جاهدا على إحباط نفسية الطلبة وقمعهم بنقط لا يستوعبها العقل ولا حق للطالب في المجادلة فالأستاذ لا يتجاوب مع مطالبهم كطلبة ولا إستفسارات الأدارة على حد تعبيرهم , نقط زجرية ومزاجية تنم عن حقد دفين مجهول الأسباب , طلبة المدرسة سبق الذين وأن إشتكوا من هذا الحيف في حقهم   أضافوا أن ما يجري سابقة في تاريخ مدارس الإستقطاب المحدود فبالنظر لشروط الولوج للمؤسسة يمكن القول بأن المستوى التعليمي للذين وفقوا وولجوها بالمتميز فما معنلى أن يتحصل الطالب على نقط جيدة في جميع المواد بإستثناء مادة الرياضيات ليجد أن إستيفاء السنة رهين ليس بنقطة أو نقطتين إضافيتين في المادة بل أعشار قليلة من النقط لا تصل الربع نقطة أحيانا .


  بناية المدرسة العليا للتكنولوجيا بكليميم والتي كانت في وقت سابق قد نالت الجائزة الأولى لمراطون الهندسة المعمارية العربية وحوض البحر المتوسط في صنف البنايات المخصصة للمنشأت التعليمية متفوقة على أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ومتحف ليلى تعاني في صمت من سلوكيات مشينة لأطرها تنخر داخلها وتعرقل نجاحات طلابها , وفي ضل صمت المسؤولين وإهتمامهم أكثر بالمظهر الخارجي للمؤسسة  على حساب ججوهرها يبقى فلذات أكبادنا يعيشون تحت رحمة من خانوا  الأمانة العلمية الملقاة على عاتقهم  .

 


Siam
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد