رئيس الحكومة الفرنسي يدعو المغرب للتحقيق في شكاوى بشأن تعذيب معتقلي اكديم ازيك والرباط ترد بالنفي..ت

الصحراء لايف :
نفت إدارة السجون المغربية تعرض معتقلي اكديم ازيك للتعذيب على خلفية الأحداث التي شهدتها مدينة العيون سنة 2010، وذلك عقب ورود شكاوى دولية تطالب بفتح تحقيق في هذا الشأن.
وكان المحامي والوزير الأول الفرنسي “ادوارد فيليب” قد تقدم برسالة نيابة عن هيئة دفاع دولية، للسلطات المغربية يدعوها الى التحقيق في تقارير تتبنى تعرض المعتقلين الصحراويين للتعذيب وللممارسات الحاطة من الكرامة والانسانية.
وتناولت رسالة الفرنسي معاناة العديد من المعتقلين في أحداث مخيم “اكديم ازيك” مشيرة الى وجود العديد من المرضى بين المعتقلين وتدهور حالتهم الصحية.
يأتي هذا في إطار زيارة عمل للوزير الاول الفرنسي “ادوارد فيليب” للمغرب بحر الاسبوع الماضي، مرفوقا بوفد رفيع ضم كلا من وزيرة العدل، ووزيرة الثقافة، ووزير التربية الوطنية، ووزيرة الرياضة، والوزيرة المنتدبة لدى وزير الدولة وزير الداخلية، والوزيرة المنتدبة لدى وزير الدولة المكلف بالبيئة والانتقال التضامني، المكلفة بالنقل، حاملا رسالة إلى السلطات المغربية تتهم ادارة السجون بعدم احترام حقوق المعتقلين بتهمة الأحداث الدامية سنة 2010.
وفي ذات السياق سارعت المندوبية السامية للسجون بالرد على شكاية المحامين الدوليين، عبر بلاغ نفت فيه كل ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة، وجاء في بلاغ لها، أن المعتقلين على خلفية أحداث اكديم ازيك يعاملون كباقي السجناء ويستفيدون من جميع الحقوق المخولة لهم في اطار القانون.
وأكد بيان المندوبية الذي تناقلته وسائل إعلامية وطنية: “إن المعتقلين لم يتعرضوا لأي من أشكال التعذيب او التعنيف من قبل موظفي السجون سواء التي يوجدون بها حاليا او تلك التي مروا منها”، مؤكدة “أن المعتقلين يخضعون للفحوص والعلاجات الضرورية وأنهم جميعا يتوفرون على ملفات طبية”، مضيفة “أن الايواء في المؤسسات السجنية يخضع لنظام التصنيف حيث تم وضع المعنيين مع سجناء عاديين وان السجون في المغرب تستقبل ممثلين عن المؤسسة القضائية بمختلف درجاتهم واللجان الرسمية المكلفة بالمراقبة وتتبع حقوق الانسان”.
وفي سياق أخر وجه “التجمع الدولي لدعم معتقلي اكديم ايزيك”رسالة الى رئيس الحكومة الفرنسية، دعا فيها التجمع الذي يضم محامين من عدة دول، الى التدخل بهدف وضع حد لما قالوا انها تجاوزات يتعرض لها 19 سجينا معتقلا منذ الأحداث التي عرفها مخيم اكديم ازيك.

