afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

جون افريك : تخصص ملفها الأسبوعي للمسار السياسي المميز لمولاي حمدي ولد الرشيد ودوره الطلائعي في قيادة

300*250


الصحراء لايف : الصحراء زووم

في سابقة من نوعها اختارت جريدة “جون أفريك” الذائعة الصيت في القارة السمراء تسليط الضوء على القامة السياسية بالمشهد الحزبي الوطني ومنطقة الصحراء السيد “مولاي حمدي ولد الرشيد” حيث عنونت صدر مقالها الخاص لهذا الأسبوع ب “سيد الاستقلال” في إشارة منها لقيمته السياسية والفكرية المؤثرة في دهاليز صنع القرار بالحزب التاريخي والعتيد بالمملكة (حزب الاستقلال).

جون أفريك بدأت مقالها بالحديث عن مكانة السيد “مولاي حمدي ولد الرشيد” الذي أطلقت عليه اسم “سيد الاستقلال” والذي لعب دورا حاسما في انتخاب السيد “نزار بركة” على رأس الحزب، حيث يعود له الفضل بشكل جلي في فوزه بمنصب الأمانة العامة في الاستحقاقات الأخيرة بالمؤتمر 17 لحزب الاستقلال.

كما سلطت “جون أفريك” الضوء على المحيط العائلي للرجل وتاريخ العائلة السياسي فترة الاستعمار الإسباني للصحراء المغربية، بحيث تطرقت لذكر حياة والده الذي كان من قدماء مقاومي ومعارضي الإستعمار الإسباني منذ 1930، لتتحدث عن مشوار السيد “مولاي حمدي ولد الرشيد” المهني وتدرجه في المناصب الريادية، لتتابع الحديث عن شقيقه الأصغر “خليهن ولد الرشيد” ومشواره الأكاديمي المميز الأمر الذي أهله الى الإضطلاع بلعب دور التعبئة والتوجيه السياسي للشباب الصحراوي  في تلك الحقبة، وترأسه ل”حزب الاتحاد الوطني الصحراوي المعروف اختصارا ب (PUNS) كأول هيئة سياسية تمثل وتدافع عن الساكنة وتحاور المستعمر، وذلك قبل أشهر من انطلاق المسيرة الخضراء في 6 نوفمبر 1975، التي أظهرت دور خليهن السياسي البارز في الدفاع عن مقدسات المملكة والتي تحتل الوحدة الترابية جوهرها، عقب ذلك تطرقت المجلة للفترة المحورية من مسار الرجل السياسي خاصة بعد تعيينه وزيرا للشؤون الصحراوية من طرف الملك الراحل الحسن الثاني .

كما خصصت المجلة فقرات كاملة للفترة التي قضاها مولاي حمدي ولد الرشيد يشغل منصب قائد بوزارة الداخلية، معرجة للحديث عن مغادرته لأم الوزارة  بعد 25 سنة من الإشتغال، ليدخل عالم السياسة من بابها الواسع، وذلك بالنظر لكارزما الرجل وشخصيته الاجتماعية  ومكانته المجتمعية الإعتبارية، وهو ما ساعده في شق طريقه السياسي بكل سهولة ويسر ، ففي عام 2002 دخل حمدي ولد الرشيد غرفة البرلمان كنائب عن حزب الاستقلال لأول مرة، على عكس شقيقه الأصغر الذي كان نائبا برلمانيا بالعيون منذ عام 1977 تحت عباءة حزب التجمع الوطني للأحرار والحزب الوطني الديمقراطي، كما توقفت المجلة كثيرا عند سنة 2003 كمرحلة فاصلة حيث قدم شقيقه الأصغر استقالته من تدبير المجلس الجماعي لمدينة العيون عقب تشريفه من لدن جلالة الملك محمد السادس بتعينه  رئيسا للمجلس الإستشاري للشؤون الصحراوية المعروف اختصارا بـ(كوركاس) ليتولى مولاي حمدي تسيير المجلس الجماعي خلفا لأخيه خليهن ولد الرشيد.

وأسهبت “جون أفريك” في الحديث من خلال مقالها على دور مولاي حمدي ولد الرشيد الطلائعي وحفاظه المتتالي والثابت على منصب رئيس المجلس البلدي للعيون ومنصب نائب برلماني منذ دخوله الأول لعالم السياسية الى اليوم، وهو الشيء الذي يعكس قوة الرجل وثقة الساكنة في تدبيره للشأن المحلي بالمدينة والذي أحدث فيه قفزة تنموية واقتصادية متقدمة.

وفي سياق متصل أظهرت الصحيفة دور الرجل الفعال في احكام السيطرة على جهتي العيون الساقية الحمراء وجهة الداخلة واد الذهب تحت لواء حزب الاستقلال، الذي اكتسح بشعبية الرجل الطافحة جهتين من أصل 12 جهة بالمملكة، الشيء الذي يبرز دور السيد “مولاي حمدي ولد الرشيد” ومكانته داخل الحيز الصحراوي الذي يشتغل في إطاره.

كما أشادت جون افريك بمستوى التنظيم الذي عرفه المؤتمر السابع عشر لحزب الإستقلال  معتبرة ان يوم الإفتتاح شكل لحظة صادمة بكل المقاييس بعد ان اميط اللثام عن مستوى التجهيزات والآليات التكنولوجيا الراقية التي تمت الإستعانة بها لإنجاح هذا الحدث ، حيث حصد المشرف على لجنة التنظيم واللوجستيك سيدي محمد ولد الرشيد الإشادة والتثمين واضطلع بالمهمة بدرجة امتياز .


 


Siam
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد