afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

هل سيحاول حزب الإستقلال إحياء الكتلة الديمقراطية ؟

300*250

 

الصحراء لايف : الاستاذ عبدالله اوكان

 


مؤشران قويان في حديث الأخ الأمين العام للحزب هذه الليلة  في القناة الثانية  يدلان على ذلك .


أولا ،  تشديده على  أن المكان الطبيعي لحزب الاستقلال هو في قلب الصف الديمقراطي والذي حدده على سبيل الضبط والتدقيق في الكتلة الديمقراطية التي قاد حزب الاستقلال عبرها ومع باقي مكوناتها محطة أساسية من كفاح الشعب المغربي من أجل تحديث و دمقرطة مؤسسات الدولة ..هذه المحطةهي  التي أدخلت البلاد المرحلة التاريخية الحالية ..


ثانيا ، اعتباره أن تشكيل أقطاب حزبية بالمغرب  في هذه المرحلة   سيكون على أساس طبيعة النموذج التنموي الجديد المقترح من طرف الأحزاب السياسية  ..بحيث يمكن أن تشكل الأحزاب السياسية ذات النماذج التنموية المتقاربة في تصوراتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية قطبا أو مجموعة حزبية متجانسة ..وهنا أوضح الأخ الأمين العام مبدأ أساسيا في فلسفة حزب الاستقلال التنموية يتمثل في أن التنمية الاجتماعية هي أساس التنمية الاقتصادية أو بعبارة أخرى أن الفوارق الطبقية والعدالة الاجتماعية  هي بوابة التطور الاقتصادي ..وهذا يدل ضمنيا على ابتعاد حزب الاستقلال عن الأحزاب السياسية الإدارية ذات التوجهات اليمينية الليبيرالية واقترابه من الأحزاب الوطنية الديمقراطية ذات التوجهات الاجتماعية وعلى رأسها حليفاه  السابقان في الكتلة الديمقراطية السابقة : الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية ..


هذان المؤشران في خطاب الأخ نزار بركة الليلة  يضاف إليهما  مؤشر ثالث لايقل قوة ودلالة .. صدر عن مؤسسة مهمة من مؤسسات الحزب ..ألا وهي لجنته المركزية  التي دعت قبل أسابيع قليلة إلى فتح  باب الإصلاح السياسي والمؤسساتي  من أجل إنجاز جيل جديد من الإصلاحات المؤسساتية والسياسية تحرك قطار الديمقراطية بالمغرب ..والذي توقف في محطة دستور 2011 وتطبيقاته غيرالديمقراطية ..


وعندما نعرف أن حزب الاستقلال وباقي أحزاب الكتلة الديمقراطية تعتبر أن الإصلاحات المؤسساتية والسياسية ركنا أساسيا من أركان نموذجها التنموي الجديد بخلاف ما اصطلح على تسميته بالأحزاب الإدارية التي تعطي الأولوية المطلقة للجانب الاقتصادي ..عندئذ ستتبين النماذج التنموية المتجانسة والتي على أرضيتها  ستتشكل خارطة الأقطاب الحزبية التي تحدث عنها الأخ الأمين لحزب الاستقلال  هذه الليلة ..


فهل يتعلق الأمر ببعث جديد للكتلة الديمقراطية على أسس جديدة أهمها عدم الاقتصار على مطلب الإصلاح الديمقراطي  .. و تجاوزه إلى  صياغة مشروع  (نموذج )  تنموي  جديد يشمل إصلاحات سياسية و اقتصادية واجتماعية وثفافية  ..


 

 

 

 

300*250
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد