
الصحراء لايف : متابعة
في عرض سياسي جامع وشامل بسط السيد مولاي حمدي ولد الرشيد منسق الجهات الجنوبية الثلاث المسؤول الوطني عن المنتخبين رؤيته السياسية للرقي بعمل وأداء المنتخبين الاستقلاليين، بما يحقق الطموحات وينجسم والآمال للرقي بتدبير الشآن المحلي، وبما ينعكس على التنمية الإقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية بأقاليم الجهة الأربعة .
ولد الرشيد أكد أن حزب الاستقلال يتابع وبإنشغال بالغ غياب التناغم بين مكونات الأغلبية الحكومية، وغياب مشروع مجتمعي حقيقي تنصهر في بوتقته الأحزاب المكونة للتحالف الحكومي، مشيرا الى أن حزب الاستقلال اختار الاصطفاف في صفوف المعارضة الوطنية البناءة بعد سنتين من تبني المساندة النقدية للحكومة، تماشيا وقرار المجلس الوطني للحزب، وذلك بعد فشل الحكومة الذريع في تنزيل اصلاحات حقيقية تستوعب الاكراهات الإقتصادية للبلاد، وتسهم في دحر شبح البطالة في صفوف الشباب .
منسق الجهات الجنوبية الثلاث أعلن من خلال عرضه السياسي عزم حزب الاستقلال بناءا على مخرجات اجتماعات اللجنة التنفيذية على عقد إجتماع يضم جميع الرؤساء الاستقلاليين للجماعات الترابية، والبالغ عددهم 240 رئيسا، وذلك برئاسة الأمين العام للحزب السيد نزار بركة .
أما فيما يخص تنظيم وترتيب البيت الداخلي للحزب على مستوى الأقاليم الجنوبية فقد أعلن ولد الرشيد عزمه الإشراف على استكمال كافة التنظيمات الحزبية بمدن الصحراء قبل متم السنة الحالية .
ولد الرشيد نوه بالتنمية والمشاريع الرائدة التي شهدها اقليم التحدي في السنوات الأخيرة، والتي تبقى ثمرة عمل متواصل لرئيس المجلس الجماعي لبوجدور ” أبا عبد العزيز ” والذي بذل جهودا مضنية وطرق كافة الأبواب للمرافعة والذود عن مصالح ساكنة المدينة، لافتا الى أن حزب الاستقلال يتبنى كافة المطالب الاقتصادية والاجتماعية لعموم المواطنين والمواطنين بالمدينة، خاصة ما يتعلق بتشييد مطار ييسير ويسهل عملية التنقل لمدن شمال المملكة .
نزاع الصحراء استأثر بجزء كبير من العرض السياسي لعضو اللجنة التنفيذية لحزب علال الفاسي، حيث جدد التأكيد والعض بالنواجد على البيعة الراسخة في أعناق ساكنة هذه الربوع لسليل الدوحة النبوية الشريفة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، والذي تحقق للبلاد والعباد في عهده الزاهر الكثير من المنجزات والأوراش الكبرى واشعاع كبير للمملكة بالساحة السياسية الدولية .
كما جدد في ذات السياق التأكيد على أن لا حل لنزاع الصحراء خارج اطار الحكم الذاتي، كمبادرة تضمن وتكفل حقوق جميع الأطراف، وفق مقاربة تكرس لطفرة تنمية غير مسبوقة، لافتا الى أن من يمني النفس بأكثر من ذلك هو حالم وواهم ومنفصل عن الواقع، فمن غير المقبول أنه في الوقت الذي تتجه الدول والكيانات السياسية للتكتل والوحدة، يعاني طرف أخر بهدف تحقيق الإنقسام والإنفصال وتهديد وحدة وسلامة أراضي الوطن .
كما نوه السيد مولاي حمدي ولد الرشيد بنجاح اللقاءات التي جمعت المنتخبين الاستقلاليين بالمبعوث الأممي لنزاع الصحراء، والذي شكل سانحة للدفاع عن ثوابت ومقدسات البلاد، لافتا الى أن من يملك القوة للذود عن الوحدة الترابية للمملكة هم المنتخبين الشرعيين من السكان، والذين وشحوا حزب الاستقلال بثقتهم وشرعية الدفاع والمرافعة عن مصالحهم .
لختتم ولد الرشيد عرضه السياسي بالتأكيد على أن كسب معركة نزاع الصحراء يمر عبر بوابة كسب رهان التنمية، والتكريس لنموذج تنموي يقدم صورة مشرفة ومشرقة للمنطقة، والتي ستشكل عامل جذب لإخواننا وأبناء عمومتنا بالضفة الأخرى من منطقة النزاع، مشيدا بحجم الاستثمارات الضخمة التي ضختها بالدولة والتي انعكست على الواقع التنموي والمعيشي لساكنة الأقاليم الجنوبية .
الصحراء لايف : متابعة
في عرض سياسي جامع وشامل بسط السيد مولاي حمدي ولد الرشيد منسق الجهات الجنوبية الثلاث المسؤول الوطني عن المنتخبين رؤيته السياسية للرقي بعمل وأداء المنتخبين الاستقلاليين، بما يحقق الطموحات وينجسم والآمال للرقي بتدبير الشآن المحلي، وبما ينعكس على التنمية الإقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية بأقاليم الجهة الأربعة .
ولد الرشيد أكد أن حزب الاستقلال يتابع وبإنشغال بالغ غياب التناغم بين مكونات الأغلبية الحكومية، وغياب مشروع مجتمعي حقيقي تنصهر في بوتقته الأحزاب المكونة للتحالف الحكومي، مشيرا الى أن حزب الاستقلال اختار الاصطفاف في صفوف المعارضة الوطنية البناءة بعد سنتين من تبني المساندة النقدية للحكومة، تماشيا وقرار المجلس الوطني للحزب، وذلك بعد فشل الحكومة الذريع في تنزيل اصلاحات حقيقية تستوعب الاكراهات الإقتصادية للبلاد، وتسهم في دحر شبح البطالة في صفوف الشباب .
منسق الجهات الجنوبية الثلاث أعلن من خلال عرضه السياسي عزم حزب الاستقلال بناءا على مخرجات اجتماعات اللجنة التنفيذية على عقد إجتماع يضم جميع الرؤساء الاستقلاليين للجماعات الترابية، والبالغ عددهم 240 رئيسا، وذلك برئاسة الأمين العام للحزب السيد نزار بركة .
أما فيما يخص تنظيم وترتيب البيت الداخلي للحزب على مستوى الأقاليم الجنوبية فقد أعلن ولد الرشيد عزمه الإشراف على استكمال كافة التنظيمات الحزبية بمدن الصحراء قبل متم السنة الحالية .
ولد الرشيد نوه بالتنمية والمشاريع الرائدة التي شهدها اقليم التحدي في السنوات الأخيرة، والتي تبقى ثمرة عمل متواصل لرئيس المجلس الجماعي لبوجدور ” أبا عبد العزيز ” والذي بذل جهودا مضنية وطرق كافة الأبواب للمرافعة والذود عن مصالح ساكنة المدينة، لافتا الى أن حزب الاستقلال يتبنى كافة المطالب الاقتصادية والاجتماعية لعموم المواطنين والمواطنين بالمدينة، خاصة ما يتعلق بتشييد مطار ييسير ويسهل عملية التنقل لمدن شمال المملكة .
نزاع الصحراء استأثر بجزء كبير من العرض السياسي لعضو اللجنة التنفيذية لحزب علال الفاسي، حيث جدد التأكيد والعض بالنواجد على البيعة الراسخة في أعناق ساكنة هذه الربوع لسليل الدوحة النبوية الشريفة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، والذي تحقق للبلاد والعباد في عهده الزاهر الكثير من المنجزات والأوراش الكبرى واشعاع كبير للمملكة بالساحة السياسية الدولية .
كما جدد في ذات السياق التأكيد على أن لا حل لنزاع الصحراء خارج اطار الحكم الذاتي، كمبادرة تضمن وتكفل حقوق جميع الأطراف، وفق مقاربة تكرس لطفرة تنمية غير مسبوقة، لافتا الى أن من يمني النفس بأكثر من ذلك هو حالم وواهم ومنفصل عن الواقع، فمن غير المقبول أنه في الوقت الذي تتجه الدول والكيانات السياسية للتكتل والوحدة، يعاني طرف أخر بهدف تحقيق الإنقسام والإنفصال وتهديد وحدة وسلامة أراضي الوطن .
كما نوه السيد مولاي حمدي ولد الرشيد بنجاح اللقاءات التي جمعت المنتخبين الاستقلاليين بالمبعوث الأممي لنزاع الصحراء، والذي شكل سانحة للدفاع عن ثوابت ومقدسات البلاد، لافتا الى أن من يملك القوة للذود عن الوحدة الترابية للمملكة هم المنتخبين الشرعيين من السكان، والذين وشحوا حزب الاستقلال بثقتهم وشرعية الدفاع والمرافعة عن مصالحهم .
لختتم ولد الرشيد عرضه السياسي بالتأكيد على أن كسب معركة نزاع الصحراء يمر عبر بوابة كسب رهان التنمية، والتكريس لنموذج تنموي يقدم صورة مشرفة ومشرقة للمنطقة، والتي ستشكل عامل جذب لإخواننا وأبناء عمومتنا بالضفة الأخرى من منطقة النزاع، مشيدا بحجم الاستثمارات الضخمة التي ضختها بالدولة والتي انعكست على الواقع التنموي والمعيشي لساكنة الأقاليم الجنوبية .

