الصحراء لايف : محمد كنتور
في جولة جديدة من جلسات الحوار الإجتماعي بين الحكومة والنقابات الأكثر تمثيلية بالبرلمان عقد الكاتب العام للإتحاد العام الشغالين بالمغرب ” النعم ميارة ” إجتماعا مطولا مع رئيس الحكومة ” سعد الدين العثماني ” ، وهي امتدادا لجلسة 9 أكتوبر الماضي التي بقية مشرعة الأبواب في أفق التوافق على جميع النقاط العالقة .
ويأتي هذا اللقاء بدعوة من السيد رئيس الحكومة في إطار الإعداد للحوار الإجتماعي الذي سينعقد بداية أبريل المقبل، وتطرق هذا اللقاء لمسألة تحسين الأجور بالقطاعين العام والخاص وتعزيز الترسانة والمنظومة القانونية الخاصة بالحريات النقابية، بما يكفل للطبقة الشغيلة مناخا ديمقراطيا تعبر من خلالها عن تظلماتها ومطالبها العادلة والمشروعة .
هذا وقد سبق للإتحاد العام للشغالين بالمغرب أن عبر على لسان الكاتب العام للنقابة إنخراطه في هذا الحوار بروح ونفس إيجابيين بغية التكريس للسلم الاجتماعي الوطني، وذلك وفق مقاربة تعتمد عدة مرتكزات أساسية أولها تحسين دخل الشغيلة المغربية، والحريات النقابية، التي تعرف تجاوزات كثيرة، ومناقشة التشريعات العمالية، بما في ذلك مدونة الشغل”.
كما دعا الى إخراج الحوار الاجتماعي من الأزمة التي عاشها بعد توقفه دام السبع سنوات، وذلك من بوابة الإستجابة العملية والأنية لمطالب الشغيلة المغربية .
الصحراء لايف : محمد كنتور
في جولة جديدة من جلسات الحوار الإجتماعي بين الحكومة والنقابات الأكثر تمثيلية بالبرلمان عقد الكاتب العام للإتحاد العام الشغالين بالمغرب ” النعم ميارة ” إجتماعا مطولا مع رئيس الحكومة ” سعد الدين العثماني ” ، وهي امتدادا لجلسة 9 أكتوبر الماضي التي بقية مشرعة الأبواب في أفق التوافق على جميع النقاط العالقة .
ويأتي هذا اللقاء بدعوة من السيد رئيس الحكومة في إطار الإعداد للحوار الإجتماعي الذي سينعقد بداية أبريل المقبل، وتطرق هذا اللقاء لمسألة تحسين الأجور بالقطاعين العام والخاص وتعزيز الترسانة والمنظومة القانونية الخاصة بالحريات النقابية، بما يكفل للطبقة الشغيلة مناخا ديمقراطيا تعبر من خلالها عن تظلماتها ومطالبها العادلة والمشروعة .
هذا وقد سبق للإتحاد العام للشغالين بالمغرب أن عبر على لسان الكاتب العام للنقابة إنخراطه في هذا الحوار بروح ونفس إيجابيين بغية التكريس للسلم الاجتماعي الوطني، وذلك وفق مقاربة تعتمد عدة مرتكزات أساسية أولها تحسين دخل الشغيلة المغربية، والحريات النقابية، التي تعرف تجاوزات كثيرة، ومناقشة التشريعات العمالية، بما في ذلك مدونة الشغل”.
كما دعا الى إخراج الحوار الاجتماعي من الأزمة التي عاشها بعد توقفه دام السبع سنوات، وذلك من بوابة الإستجابة العملية والأنية لمطالب الشغيلة المغربية .

