الصحراء لايف : أحمد بعيريس
بين إغتيال شهيد المعطلين الصحراويين إبراهيم صيكا وطحن شهيد الريف محسن فكري بات من الواضح جليا مدا إستهتار النظام بالشعوب الحرة ومدا إستخفافه وعدم شعوره بالمسؤولية نحوها , شعوب لا ذنب لها سوى أنها إختارت الكرامة على الركوع .
أعتقل سعد المجرد سالت بل وفاضت الأقلام على قضيته وعرفت تدخلا ملكيا وتحركت جميع الأجهزة ودخلت عللى الخط كما واضب الإعلام على تغطية أخباره أما وسائل التواصل الإجتماعي فلا حديث لها سوى عن سعد, ومن يكون سعد المجرد ؟ مدلل أسرة بارزة فنيا حاصل على وسام ملكي لكونه تغنى على الملك , لم يكن عالما أومفكرا أو أعطى إضافة للكون , كل ما أتى به مجرد تقليد للغرب رقصات وعري وميوعة , أغتيل صيكا إبراهيم وهو ماسترعلم الإجتماع ثم طحن محسن فكري وهو شاب طموح مناضل و أعتدر عن كلمة الطحن لكن لم الإعتدار فهي الحقيقة, مادا كان الرد ؟ على مستوى الجماهير : مجرد هاشتاكات و تدوينات , فالعم فيسبوك أوهم الجماهير أنها يمكن أن تناضل من بيوتها متكئة على أفرشتها دون أن تكلف نفسها عناء الخروج للشوارع ,
أما على مستوى النظام : فقد تم عسكرة كليميم والصحراء عموما عند إغتيال صيكا إبراهيم والان عسكرة الحسيمة والريف عموما عند إستشهاد محسن فكري والخلاصة منع الأحرار من الإحتجاج وقمعهم ضمانا لسيطرة النظام حتى و إن إقتضا الحال إغتيال , تصفية ,إعتقال وتلفيق تهم للمناضلين بالتالي الزج في غياهب السجون المغربية المهم إحكام السيطرة ,
أما إعلاميا : فكما قلنا عند سعد فاضت الأقلام وعند الشعب جفت هاته صفات الأقلام المأجورة الغير حرة والتي تشتغل وفق أجندة النظام تشتغل وفق أوامر عليا فدورها نشر ما أراد النظام تمريره وترويجه, أقلام عملت على توجيه الشعب وتنويمه وتخديره ,
أما رئاسيا : فالحكومة في إطار التشكيل وقبل الإنجاز فهي محتاجة للتملق والإستعباد يعني لا مجال للإرتجال , أما الحاكم فلا ندري هل هو في زيارة لإفريقيا أم في إستراحة في الخليج عموما قد كثرت إستراحاته بل ومؤخرا بدأت تظهر صور له لا تليق بإمارة المؤمنين, يبدوا أن مشاكل الشعب أثقلته ما دعا به في خطابه الأخير إلى تسليم المشعل للمؤسسات والمسؤولين قصد وقف الإستنجاد به والمنتشر عبر وسائل التواصل الإجتماعي .
خلاصة القول ما فتئت بين الفينة والأخرى تضهر حقائق تزيد الشعوب يقينا أنها مجرد عرائس بين أيدي الأنظمة الحاكمة يفعلون بها ما يشاؤن كيفما أرادو, وأن الأنظمة مجرد بيادق بين أيدي الحكام الغير مبالون , فعن أي فتح تحقيق نزيه وشفاف تطالبون يا شعوب , هل سمعتم يوما أن حاميها هو نفسه حراميها , لكن لنا ولكم الله أيتها الشعوب الأبية في زمن سكت فيه أهل الحق عن الباطل حتى ظن أهل الباطل أنهم على صواب .

