afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

ياصاحب موقع الفتن كفى عزفا على وتر القبلية فقد كشفت كل حيلك


الصحراء لايف : اسماعيل الباردي

 

بدء العد العكسي لتضع العملية الإنتخابية أوزارها في أجواء هيمنة عليها إلى حد كبير أدبيات النزال الديمقراطي، وبدأت تتكشف معالم النتائج التي ستفرج عنها صناديق الإقتراع، بإحتلال البعض للهوامش من خلال نفور وهجران الساكنة لمن تتلبس سمعتهم السيئة بما يزكم الأنوف.

وفي محاولة يائسة لبعث حظوظ وهمية من تحت الرماد، تم اللجوء لأحقر حيلة سياسية يمكن أن تخطر ببال أي غيور على ساكنة المنطقة و أهلها، من خلال العزف على وتر القبلية في أبشع صورها، إحياءا لأمراضها المقيتة، مستعينا بأرذل الناس و أحقرها، شخص يحسب زورا و بهتانا على مهنة صاحبة الجلالة وهو العاشق حد الثمالة الإصطياد بنتانه المعطى السلبي للقبيلة.

لقد تفاجئنا كما تفاجأ الرأي العام المحلي بالصحراء بما خطته أنامل مرتعشة و مسمومة، تزرع الشوك ليحصد الجميع الندامة، يتهم فيه مولاي حمدي ولد الرشيد بالتهجم على قبيلة معينة بالإسم و بالتفصيل في بطونها، وهو محض إفتراء و بهتان بين لا ينطلي على أي ساذج فما بلك بعاقل يميز و يدرك الخفايا و المأرب، التي تحرك تلك الكراكيز من خلف الكواليس برومونت كنترول النعرات و الضغائن، لكسب أصوات الناخبين في معركة حسمت سلفا بالعمل و الوفاء بالعهود.

Siam

نفتح هنا قوسا للتسائل عن الغيرة التي إنفجرت فجأة من شخص إعتاد الإختباء و العمل في الظلام، لبشاعة أخلاقه و خلقه فسحنته ما باتت قادرة على إخفاء معالم النكور ثم الفجور المرسومة بعناية على أخاديد وجهه المشوه ، و هو ينتشي بزرع الفتنة و سقي بذورها الشريرة قصد التكريس لقيم العداوة و البغضاء بين مكونات المجتمع الواحد، خدمة لفتات مالي أضاع بريقه بوصلة خطه التحريري التائه أصلا منذ البداية . و كان أشرف له أن يشتغل تحت الأضواء الكاشفة وفق إيديولوجية واضحة، غير أن خفاش الظلام لجأ لأمكر و أخطر الحيل على مجتمع كامل برمته . بعد أن إختلف في السعر و فشل في إبتزاز بقية المرشحين بما يشفي غليل طمعه و حسده الذي أعمى قلبه و بصيرته .

وليبقى السؤال الطويل العريض ما الذي دفع غزالة طانطان لبصم الخبر بإسمها، فقد كان أشرف لها الإستعانة بأحد أسمائها المستعارة التي أصبحت مسبة بين أهل الإعلام و الصحافة بكثرة الأخطاء الإملائية و اللغوية بمقالتها الركيكة، و الفارغة المحتوى و المضمون و الضاجة بالأخبار الكاذبة، فالوضيع صاحب الموقع الشوفيني الذي لا يربطه بمهنة المتاعب إلا الخير و الإحسان و علاقته بها علاقة الحمار بأسبوع الفرس، دأب وهذا ليس سر يذاع على تقبيل الأيادي حتى لا نقول أماكن أخرى لمن  يكتب و يحرر بالنيابة عنه .

و لماذا لم تتقاسم مشاهدة  الفيديو الذي يدين به ولد الرشيد مع قرائه الكرام، و هل الحمية في نفسه المريضة أقوى من كرام الحضور الذين إستمعوا من مرشح حزب الإستقلال ما يقر الأذان و يثلج الخواطر، و هم العارفين أكثر من غيرهم بكذب وخبث من يحاول بسوء نية توريط مكون أصيل من ساكنة الصحراء في أتون صراعات إثنية لا تصب البتة إلا في خانة مصالحه، بعد أن باع و قبض الثمن وخان ميثاق شرف المهنية بكثرة كذبه المتكرر.

فإلى متى يتم إستغباء عقول المواطنين بأكاذيب من نسج خيال شخص إجتمعت به وبقلبه جميع الأمراض و مركبات النقص، وبات يتسول ما يشبع به رغباته الشاذة التي أهلكتها أصناف و أنواع المخدرات .

أما ملفات فساده و عمليات إبتزازه الرخيصة فذاك موضوع أخر وله شجون خاص ….ربما ما لم يستسغه من هزته الحمية الإقليمية و الواقفين خلفه، كيف تسنى لرجل من قلب الصحراء أن يحيط نفسه بهالة من الدعم و المساندة من مختلف مكونات الصحراء بقبائلها و أطيافها المختلفة، و أن يختط لنفسه منزلة محاطة بالإحترام و التقدير من الجميع بما فيها التحالف الذي حاول أن ينصب هو نفسه خلسة لسان حاله و الناطق الرسمي بإسمه في أكبر عملية نصب شهدتها الصحراء، في محاولة بئيسة قصد خلط الأوراق و توجيه أصواتها و دعمها لمن إختاره هو و إرتضاه، متناسيا تحت ضغط العنصرية و التعصب أن جبة تكنة، تضم بين ثناياها مرشحين أخرين بالرغم من أنهم لم يسجل عليهم التورط في هذا المستنقع المنحط، فهل اصيب الأستاذ الكسول بعمى الألوان وباتت يده المرتشعة تخطئ العنوان وهنا نتسائل بحسرة كبيرة عن القيم التي ستشحن بها الناشئة في منظومة تعليمية أفسدتها هذه الطينة من البشر أما الصحافة فعلينا أن نستعد لأداء صلاة الغائب عليها بعد أن أصبحت مهنة لمن لا مهنة له و لله ما أخذ وله ما بقى .

ختاما إن من إدعيت عليه زورا وبهتانا، أبعد ما يكون في الخوض بما رميته به من أكاذيب و أباطيل، فالقبيلة لدى ولد الرشيد ولدينا جميعا أكبر من أن يتم الزج بها في مستنقع النخاسة الإنتخابية، و حضن حزب الإستقلال يتسع للجميع وهو ليس في ملكية قبيلة دون أخرى فلا صوت به يعلو على صوت القناعة بمبادئ الحزب و العمل وخدمة الساكنة


Siam
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد