الصحراء لايف : امريكا

على مدى مشواره في رياضة الملاكمة سجل ” محمد علي ” أرقاما قياسية وكان له حضور مميز بالإضافة إلى مواقفه المثيرة للجدل مما جعله واحدا من أشهر شخصيات القرن العشرين.
وأكد المتحدث باسم أسرته بوب جانيل في وقت متأخر من ليل الجمعة وفاة محمد علي بعد يوم من نقله إلى مستشفى بمنطقة فينيكس لإصابته بمشكلة في التنفس.
وقال جورج فورمان الملاكم السابق الذي كان منافسا لمحمد علي في موقع تويتر بعد نبأ الوفاة “ذهب جزء مني… أغلى جزء.”
وقال الملاكم روي جونز جونيور على موقع تويتر “أشعر بحزن شديد لكنني أشعر بارتياح وامتنان لأنه الآن في أفضل مكان.”
وعانى محمد علي من مرض الشلل الرعاش لفترة طويلة والذي أثر على طريقة كلامه وجعله شبه مسجون في جسده.
وصف محمد علي نفسه بأنه “الأعظم” وكذلك “الأجرأ والأمهر”. وصل الملاكم السابق إلى أوج مجده في الستينيات. وبخفة حركته وقبضتيه السريعتين استطاع على حد تعبيره أن يحلق كفراشة ويلدغ مثل نحلة. وكان أول من يفوز ببطولة العالم للملاكمة للوزن الثقيل ثلاث مرات.
وأصبح علي أكثر من مجرد رياضي مثير للاهتمام فقد انتقد بجرأة التمييز العنصري في الستينيات وكذلك حرب فيتنام.
ولد في لويزفيل في كنتاكي وكان اسمه كاسيوس مارسيلوس كلاي جونيور وغير اسمه عام 1964 بعد أن اعتنق الإسلام.
وهو متزوج من لوني وليامز التي عرفته منذ كانت طفلة في لويزفيل وله تسعة أبناء.
ومن المواقف المشرفه أن في مدينة هوليود هناك شارع مشهور إسمه “هوليود بوليفارد” وعلى رصيف هذا الشارع من الجانبين توجد نجمات خماسية كبيرة مكتوب عليها أسماء المشاهير تكريما لهم، وإحتفاءا بهم، وعندما وقع الاختيار على محمد علي رفض أن توضع النجمة وعليها إسمه على الرصيف، وإختار أن تثبت على الحائط المجاور للرصيف، تعظيما وإجلالا لأسم الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لا يدوس عليه الناس بالأقدام.

