الصحراء لايف : الرباط
بعد زمن طويل للنضال من جهة و القمع من جهة أخرى، تمكن أخيرا الاساتذة المتدربين من فرض اتفاق يلبي مطلبهم الاساسي، وهو توظيف جميع المتخرجين و المقدر عددهم 10000 استاذ وأستاذة بدل 7000 فقط .وبعد هذا القرار المفاجئ والذي فتح الباب على مجموعة من التساؤلات المشروعة، وكان أولها ما طرحه السيد عادل بن حمزة النائب البرلماني و المتحدث الرسمي باسم حزب الاستقلال في تدوينة له في صفحته الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي وكانت كتالي : أخلاقيا وسياسيا وجب على رئيس حكومة اليوم تنفيذ محضر 20 يوليوز الخاص بحاملي الشهادات العليا، علما أن المناصب المالية برمجت فعلا في قانون المالية لسنة 2012 والذي كان جاهزا منذ شتنبر 2011، قبل أن يعمد رئيس الحكومة إلى سحبه وتحيينه، في عملية إستغرقت أزيد من نصف سنة، عاش فيها المغرب شهورا بيضاء.

وهو نفس السؤال الذي تطرحه كل تنسيقيات المعطلين حاملي الشواهد العليا في الاقاليم الجنوبية، بل قال أحدهم هل الدولة تتعامل فقط مع من يهدد السلم الاجتماعي ، والكل في الصحراء لم ينسى بعد أحداث ” كديم ايزيك ” وما ألت اليه من أحداث مؤلمة لم تنذمل جراحها بعد الى باطلاق سراح المعتقلين و تطبيق برنامج تنموي شامل ليحد من نسبة البطالة والتي تفوق المعدل الوطني بالضعفين تقريبا .


