الصحراء لايف : العيون
في حوار تلفزيوني ضمن برنامج «نقطة على السطر» بالقناة الأولى، قدم مولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس جماعة العيون والنائب البرلماني عن الإقليم وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، قراءة في مستجدات قضية الصحراء المغربية وما تحمله التحولات الدبلوماسية الأخيرة من مؤشرات إيجابية لفائدة الموقف المغربي، مبرزاً أن النجاحات التي تحققها المملكة على المستوى الدولي تعكس نجاعة الدبلوماسية الملكية، وما تحظى به مبادرة الحكم الذاتي من دعم متنامٍ باعتبارها أرضية جدية وواقعية لتسوية النزاع في إطار السيادة المغربية.

وسلط ولد الرشيد الضوء على المؤهلات التي تجعل الأقاليم الجنوبية مستعدة للانخراط في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن وجود مؤسسات منتخبة وكفاءات محلية وتجربة تنموية متراكمة يشكل رصيداً أساسياً في أفق تنزيل الحكم الذاتي. وفي السياق ذاته، توقف عند الأوراش التنموية والعمرانية التي شهدتها مدينة العيون، معتبراً أنها تعكس دينامية متواصلة وانخراط الساكنة في المسار المؤسساتي، دون إغفال التحديات المرتبطة بتوفير فرص الشغل للشباب، وتحفيز الاستثمار، ودعم المبادرات المقاولاتية، فضلاً عن ضرورة إحداث جامعة مستقلة بجهة العيون الساقية الحمراء.
وفي محور آخر، أبرز رئيس جماعة العيون المكانة المحورية للجهة ضمن المشروع الملكي المتعلق بتطوير الواجهة الأطلسية وتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية مع العمق الإفريقي، مستحضراً ما تزخر به المنطقة من إمكانات استراتيجية واعدة. كما وجه رسالة إلى ساكنة مخيمات تندوف، دعاهم فيها إلى اغتنام فرصة العودة إلى وطنهم والمشاركة في تدبير الشأن العام والمساهمة في بناء مستقبل الأقاليم الجنوبية، في إطار الوحدة الوطنية والاستقرار والتنمية.

