مولاي حمدي ولد الرشيد ونجله سيدي محمد ولد الرشيد.. مساران يجمعهما الانتماء إلى مدينة العيون وخدمة الشأن العام
الصحراء لايف : ميليدة عليوة
تُعد مدينة العيون، عاصمة الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، فضاءً سياسياً واجتماعياً واقتصادياً شهد تحولات مهمة على مر السنين، وبرزت فيه شخصيات تولّت مسؤوليات متعددة في تدبير الشأن العام. ومن بين هذه الشخصيات مولاي حمدي ولد الرشيد ونجله سيدي محمد ولد الرشيد، اللذان ارتبط اسماهما بالعمل السياسي والمؤسساتي على المستويين المحلي والوطني.
مولاي حمدي ولد الرشيد.. تجربة سياسية مرتبطة بمدينة العيون
يُعد مولاي حمدي ولد الرشيد من الأسماء البارزة في المشهد السياسي المحلي بالأقاليم الجنوبية. فقد راكم تجربة في العمل السياسي والتدبير الجماعي، وتولى رئاسة المجلس الجماعي لمدينة العيون، كما مثّل المدينة في مجلس النواب عن حزب الاستقلال. وقد ارتبط مساره بتدبير الشأن المحلي ومتابعة القضايا المتعلقة بتطور المدينة ومرافقها وخدماتها.
سيدي محمد ولد الرشيد.. حضور في المؤسسات الوطنية
أما سيدي محمد ولد الرشيد، فقد سلك بدوره مساراً سياسياً ومؤسساتياً، مستفيداً من تكوينه الجامعي في القانون العام وتجربته في العمل الحزبي والاقتصادي. وتولى مسؤوليات متعددة، من بينها النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي للعيون، كما انتُخب رئيساً لمجلس المستشارين يوم 12 أكتوبر 2024، وهو منصب يضع على عاتقه مسؤوليات تشريعية ورقابية وتمثيلية مهمة.
ويعكس مساره انتقال تجربته من العمل المحلي والجهوي إلى تحمل مسؤولية على مستوى مؤسسة دستورية وطنية، بما يتيح له المساهمة في النقاش التشريعي ومتابعة القضايا التي تدخل ضمن اختصاصات مجلس المستشارين.
بين تجربة الأب ومسار الابن
إن الحديث عن مولاي حمدي ولد الرشيد وسيدي محمد ولد الرشيد يفتح المجال للتأمل في العلاقة بين التجربة المتراكمة والطموح السياسي المتجدد. فالأب راكم سنوات من الحضور في تدبير الشأن المحلي، بينما تولى الابن مسؤوليات حزبية وبرلمانية ومؤسساتية على مستويات مختلفة…


