
الصحراء لايف : مصطفى اشكيريد
خصت صحيفة “لابروفينسيا” الإسبانية ، التي تصدر بجزر الكناري ، مدينة العيون بتغطية خاصة ، من خلال عددها الصادر، نهاية الاسبوع المنصرم ، وقد تطرقت من خلاله للتقدم الكبير ، الذي باتت تشهده مدينة العيون على مستوى البنى التحتية الرياضية المجهزة و المتطورة والهادفة إلى تطوير الرياضة بالعيون ، وجعل هذه المنشآت والمرافق في خدمة العنصر البشري.
وقد ابرزت “لابروفينسيا” في تقريرها ، الذي أرفقته بمجموعة من الصور التي تكشف عن التحولات التي عرفتها مختلف التجهيزات الرياضية بالعيون ، أن كل حي من أحياء المدينة ، أضحى لديه ملعب خاص لكرة القدم ، وكذا مسارات لممارسة رياضة المشي والجري مشيرة ، إلى أن مدينة العيون تتوفر لحد الآن على 54 ملعبا للقرب .
وفي نفس السياق باتت مدينة العيون تتوفر ، على ملعب كبير لكرة القدم بطاقة استيعابية تصل إلى 25 ألف متفرج، بالإضافة إلى ملعبين آخرين أصغر من هذا الملعب، فضلا عن ست قاعات مغطاة متعددة الاختصاصات الرياضية ، وستة مسابح أحدها مسبح أولمبي بمواصفات عالية.
بالإضافة إلى أن ممارسي مختلف الرياضات ، لديهم إمكانية الولوج مجانا ، والاستفادة من الخدمات التي تقدمها هذه المرافق والتجهيزات الرياضية ، التي تحظى بإشراف وتدبير من طرف موظفي بلدية المدينة و أطر وزارة الشباب والرياضة.
كما ان الصحيفة الاسبانية أكدت في تقريرها ، بشأن مدينة العيون ، أن هذه المرافق الرياضية في خدمة المواهب الشابة ، التي تمارس في مختلف انواع الانشطة الرياضية بالمدينة ، وتمنحها فرصة لصقل مواهبها وتطوير مهاراتها ، في بيئة ملائمة وفضاءات مجهزة بما في ذلك لاعبات كرة القدم اللواتي تمكن من ممارسة رياضاتهن المفضلة في مرافق تتميز بالجودة والعصرنة.
حيث سلطت صحيفة ” لابروفينسيا ” الإسبانية الضوء ، في هذا الصدد على النجاح الكبير الذي حققه النادي البلدي لكرة القدم النسوية بالعيون ، الذي فاز لأربعة مواسم ببطولة المغرب ( 2010 و 2011 و 2012 و 2015 ).
كما توج لأربع مرات ، كوصيف للفائزة بكأس العرش مشيرة إلى أن كرة القدم النسوية، سمحت للفتيات الصغيرات ، اللائي ينتمين لهذا الإقليم من الانخراط أكثر في ممارسة هوايتهن المفضلة .
وذكرت في ذات التقرير ، إلى أن لاعبات فريق النادي البلدي بالعيون ، أصبحن نجمات في المدينة كما يعززن صفوف المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية، ويحظين بمتابعة من طرف مجموعة من الأندية والفرق الإسبانية ك “رايو فاليكانو ” الذي سعى للاستفادة من خدمات هدافة الفريق “حياة خيرو”، مضيفة إلى أن الفريق أضحى يشكل مع النجاحات ، التي يحققها “الفريق نموذجا” ، الذي يحتذى به على الصعيد الوطني واستطاع أن يستقطب عدة مواهب من مدن أخرى بالمملكة.
وقد تطرقت الصحيفة الإسبانية في تقريرها ايضا ، إلى أن هذا النادي الرياضي ، يتوفر على” مركز مندمج للتكوين ” لفائدة اللاعبات الممارسات بالقسم الثاني من البطولة تحت اسم ” مدرسة ميلان لكرة القدم ” في إطار اتفاقية تجمعه بالنادي الإيطالي الشهير”اسي ميلانو” ، من اجل دعم وتعزيز ريادته ونجاحاته التي حققها ، وكذلك توسيع الممارسة الرياضية ، لتشمل أنواع أخرى مثل كرة اليد أو كرة السلة ورياضات اخرى.


