الصحراء لايف : أحمد الساسي
بالتزامن مع زيارة وفد دبلوماسي مغربي رفيع المستوى الى بريطانيا، حل يوم أمس الثلاثاء، وفد من جبهة البوليساريو، يتقدمه امحمد خداد، ممثل البوليساريو لدى المينورسو بمقر الخارجية البريطانية، وذلك من أجل الضغط على المجتمع الدولي لإقناع الرباط، بالتفاوض المباشر مع البوليساريو، أو انهاء الاتفاق المبرم بينها و الاتحاد الأوروبي بشكل نهائي، تطبيقا لقرار المحكمة الأوروبية الأخير الذي يستثني المياه الإقليمية لمنطقة الصحراء.
الوفد المغربي في أولى مباحثاته مع الخارجية البريطانية، أبان عن إرادة سياسية في حل النزاع، وهو ما ثمنته المملكة المتحدة، من خلال الإشادة بالجهود المضنية التي يقوم بها المغرب في حل الأزمة السياسية المتعلقة بنزاع الصحراء.
وبهذه المناسبة، جدد مسؤولوا الخارجية البريطانية، دعمهم لمجهودات المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بمنطقة الصحراء السيد هورست كولر، في إيجاد حل توافقي ونهائي للصراع الذي طال أمده.
وفي هذا الصدد وقعت المملكة المغربية والمملكة المتحدة، في شخص وزيري خارجيتيها عدة اتفاقيات شراكة، تروم تعزيز وتقوية العلاقات الثنائية في عدة مجالات منها السياسي والاقتصادي التجاري والثقافي.
ويأتي هذا التسابق الدبلوماسي على خارجية المملكة المتحدة، بعد قرار محكمة العدل الأوروبية القاضي باستثناء المياه الإقليمية لمنطقة الصحراء في اتفاقية الصيد البحري، والذي انبنى في الأساس على دعوى تقدمت بها منظمة بريطانية غير حكومية مساندة لطرح جبهة البوليساريو.
الصحراء لايف : أحمد الساسي
بالتزامن مع زيارة وفد دبلوماسي مغربي رفيع المستوى الى بريطانيا، حل يوم أمس الثلاثاء، وفد من جبهة البوليساريو، يتقدمه امحمد خداد، ممثل البوليساريو لدى المينورسو بمقر الخارجية البريطانية، وذلك من أجل الضغط على المجتمع الدولي لإقناع الرباط، بالتفاوض المباشر مع البوليساريو، أو انهاء الاتفاق المبرم بينها و الاتحاد الأوروبي بشكل نهائي، تطبيقا لقرار المحكمة الأوروبية الأخير الذي يستثني المياه الإقليمية لمنطقة الصحراء.
الوفد المغربي في أولى مباحثاته مع الخارجية البريطانية، أبان عن إرادة سياسية في حل النزاع، وهو ما ثمنته المملكة المتحدة، من خلال الإشادة بالجهود المضنية التي يقوم بها المغرب في حل الأزمة السياسية المتعلقة بنزاع الصحراء.
وبهذه المناسبة، جدد مسؤولوا الخارجية البريطانية، دعمهم لمجهودات المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بمنطقة الصحراء السيد هورست كولر، في إيجاد حل توافقي ونهائي للصراع الذي طال أمده.
وفي هذا الصدد وقعت المملكة المغربية والمملكة المتحدة، في شخص وزيري خارجيتيها عدة اتفاقيات شراكة، تروم تعزيز وتقوية العلاقات الثنائية في عدة مجالات منها السياسي والاقتصادي التجاري والثقافي.
ويأتي هذا التسابق الدبلوماسي على خارجية المملكة المتحدة، بعد قرار محكمة العدل الأوروبية القاضي باستثناء المياه الإقليمية لمنطقة الصحراء في اتفاقية الصيد البحري، والذي انبنى في الأساس على دعوى تقدمت بها منظمة بريطانية غير حكومية مساندة لطرح جبهة البوليساريو.

