هذه أبرز مضامين المداخلة التاريخية لولد الرشيد بالإجتماع الطارئ للجنتي الخارجية والدفاع بالبرلمان بخ
الصحراء لايف : محمد كنتور
في إطار إنعقاد لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب ولجنة الخارجية والحدود والدفاع الوطني والمناطق المحتلة بمجلس المستشارين بحضور وزير الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، إنفرد مولاي حمدي ولد الرشيد النائب البرلماني عن دائرة العيون وعضو لجنة الخارجية بالغرفة الأولى بالبرلمان بمداخلة قوية، حازت اشادة وتثمين الجميع بوضعه الأصبع على الجرح وتسمية الأشياء بمسمياتها .
حيث دعا ولد الرشيد الى إعمار المنطقة العازلة وتشييد عمالة دائمة بها، حاثا على ضرورة نفض اليد من مسار التسوية الأممية الذي رهنت المنطقة وساكنتها للمجهول، مشيرا الى أن الأمم المتحدة عليها أن تتحمل مسؤوليتها كاملة في هذا الإطار ومنع أي تجاوز من شأنه تغيير الواقع على الأرض، معتبرا أن صمت الهيئة الأممية على التوغل بالمحبس ونقل مقرات الجبهة لبير لحلو وتيفاريتي وقبل ذلك الكركرات هو بمثابة ضوء أخضر منها للبوليساريو للتمادي في تلك التجاوزات .
لافتا الى أن المغرب مطالب اليوم برد حازم يعيد الأمور لنصابها الحقيقي، ويقطع الطريق على أولئك الذين يحاولون ارباك المشهد كل ما إقترب إجتماع مجلس الأمن الدولي حول الصحراء، كما حرص ولد الرشيد على توجيه رسالة مباشرة للجزائر داعيا إياها الى إستحضار التاريخ والمصير المشترك والكف عن تغذية هذا النزاع المفتعل، ووضع اليد باليد لإحياء المغرب العربي بما يخدم دول وشعوب المنطقة المغاربية .
في ذات السياق جدد ولد الرشيد وبعبارات جلية لالبس فيها العهد على الدفاع عن الثوابت والمقدسات الوطنية مهما كلف الأمر، مشيرا الى أن ساكنة الأقاليم الجنوبية كلها باقية على الوعد والعهد في ذلك، مبرزا الأدوار التي يجب وينبغي أن يضطلع بها المنتخبين الممثلين الشرعيين للساكنة بهذا الصدد .
مداخلة ولد الرشيد صنعت الإستثناء بهذا الإجتماع الطارئ واعادت الى الأذهان والواجهة مداخلته التاريخية بمجلس البرلمان، بعد تصريحات الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون المسيئة للمغرب عقب زيارته لمنطقة بيير لحلو .


