
الصحراء لايف :
الحمل الخطاب الملكي في افتتاح الدورة التشريعية الخريفية بعض
المستجدات أبرزها الحديث عن نموذج التنمية الذي يربط المسؤولية
بالمحاسبة.
وقال الملك في خطابه قبل قليل، إنه لن يذخر جهدا في سبيل ربط المسؤولية بالمحاسبة ، خصوصا محاسبة كل من ثبت في حقه أي تقصير في أداء مهامه.وأضاف الملك في خطابه ” إن الوضع يوم يفرض مزيدا من الصرامة للقطع مع التهاون حول مصالح المواطنين”.
وحول موضوع التعليم قال الملك في خطابه ” إن المغاربة يريدون تعليما يضمن لهم الاندماج في سوق الشغل بدل تخريج فئات عريضة من المعطلين”.
وأعلن جلالة الملك محمد السادس، في خطابه عن نهاية النموذج التنموي الحالي، الذي انتهت صلاحياته، ولم يعد قادرا على الاستجابة لتطلعات المواطنين وحاجياتهم.
وبعد أن رصد جلالة الملك مجموعة من العوائق والاختلالات التي تسم النموذج التنموي الحالي، دعا جلالته إلى نموذج تنموي جديد قادر شبيه بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، يكون قابلا للتنفيذ وقادرا على خلق فرص الشغل للشباب، ويمكنهم من الاندماج في الحياة المهنية والاجتماعية ويضمن لهم الانخراط في العالم، ويوفر فضاء منصفا وإدارة ناجعة.
ويرتكز النموذج التنموي الجديد على اعتماد حلول مبتكرة والتحلي بالموضوعية، ولا يتحقق ذلك إلا من خلال وقفة جماعية حتى لو تطلب ذلك زلزالا سياسيا، ما دام الغرض هو تحقيق التقدم الشامل .
وقال الملك في خطابه قبل قليل، إنه لن يذخر جهدا في سبيل ربط المسؤولية بالمحاسبة ، خصوصا محاسبة كل من ثبت في حقه أي تقصير في أداء مهامه.
وأضاف الملك في خطابه ” إن الوضع يوم يفرض مزيدا من الصرامة للقطع مع التهاون حول مصالح المواطنين”.
وحول موضوع التعليم قال الملك في خطابه ” إن المغاربة يريدون تعليما يضمن لهم الاندماج في سوق الشغل بدل تخريج فئات عريضة من المعطلين”.
وأعلن جلالة الملك محمد السادس، في خطابه عن نهاية النموذج التنموي الحالي، الذي انتهت صلاحياته، ولم يعد قادرا على الاستجابة لتطلعات المواطنين وحاجياتهم.
وبعد أن رصد جلالة الملك مجموعة من العوائق والاختلالات التي تسم النموذج التنموي الحالي، دعا جلالته إلى نموذج تنموي جديد قادر شبيه بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، يكون قابلا للتنفيذ وقادرا على خلق فرص الشغل للشباب، ويمكنهم من الاندماج في الحياة المهنية والاجتماعية ويضمن لهم الانخراط في العالم، ويوفر فضاء منصفا وإدارة ناجعة.
ويرتكز النموذج التنموي الجديد على اعتماد حلول مبتكرة والتحلي بالموضوعية، ولا يتحقق ذلك إلا من خلال وقفة جماعية حتى لو تطلب ذلك زلزالا سياسيا، ما دام الغرض هو تحقيق التقدم الشامل .


