
الصحراء لايف : طانطان
أطلقت جمعية جيل الصحراء للتنمية المستدامة دورتها الثانية من 21 الى 24 ابريل الجاري، لمشروع “حماية” المنظم بدعم من المندوبية الوزارية لحقوق الانسان و اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بجهة كلميم-طانطان والمجلس الاقليمي و شركاء أخرين، حول آليات وتقنيات حماية الأنظمة الإيكولوجية، حيث عرفت هاته الدورة مشاركة أزيد من 35 مستفيد من مختلف الفعاليات بالجهة.
و يأتي مشروع “حماية” لتكوين و تأطير قدرات الفعالين بجهة كلميم – وادنون من أجل توطيد ثقافة حماية الانضمةالايكولوجية لفائدة المجتمعات و الاجيال المقبلة.
نفيسة أبوه عن الجهة المنظمة في تصريحها لهسبريس أكدت أن الهدف من المشروع هو خلق جيل جديد من المدافعين عن العدالة المناخية و الحقوق البيئية، متمكنين من الآليات و التقنيات و مستعينين بالتكنولوجيا الحديثة.
و أشارت ان تكوينات مشروع حماية ليست محاضرات أو ورشات أكاديمية نظرية بل فضاء لتبادل التجارب مع خبراء في المجال، و حافز من أجل العطاء و تطوير الذات لإمكانية التأثير الإيجابي بين الأفراد و المؤسسات من أجل ممارسات بيئية تضمن لنا حقوقنا البيئية وللأجيال المقبلة.

و تطرقت محاور الدورة التكوينية الثانية لشهر أبريل لمجالات الوساطة و تحويل النزاعات، التفاوض و الترافع ثم تنظيم حملات الكترونية ناجحة على الشبكات الإجتماعية، و أطرها خبراء دوليون.
وفي هذا الصدد أوضح نوفل عبود مدير المنظمة الأمريكية بالمغرب “البحث عن أرضية مشتركة” في تصريحه للصحافة أن هذا الميدان أصبح يعتبر جد مهم على المستوى الدولي ، مشددا على ان السلطات أخذت بعين الاعتبار موضوع البيئة و كذا آليات حل النزاعات المتعلقة بها.
و من جهتها أشارت عاطفة تمجردين ممثلة المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الانسان، ان حضورها يأتي في اطار الشراكة التي تجمع الطرفين و التي تتمحور حول برنامج تقوية القدرات فيما يتعلق بالحقوق البيئية، مبرزة ان مثل هذه المبادرات توجد ضمن أولويات المندوبية.
و تجدر الاشارة الى أن مشروع حماية ، خلق نوعا من الدينامية البيئية على المستوى المحلي خاصة و أن المغرب سيحضى بتنظيم قمة الأطراف قريبا في مراكش .


