afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

كأس العرب … الحقيقة المرة

الصحراء لايف : اشكيريد مصطفى


كلام كثير قيل بعد مباراة ربع نهائي كأس العرب والتي عرفت نهاية حلم التتويج باللقب ، فهناك من علق الخسارة على شماعة المدرب و أخر حمل الزنيتي المسؤولية و هناك من تساءل عن غياب لاعبين أمثال “حمد الله” و “اوناجم”.

 والبعض ذهب بعيدا ليحمل اللاعبين أكثر من طاقتهم و المنطق يقول ” الله غالب هذا هو الجهد” ، وهي ليست الكبوة الأولى فأكثر ما يمكن ان نطلق على منتخباتنا واحدة من أفشات الفنان عادل إمام بمسرحية الواد سيد الشغال ” متعودة دائما” ، فالإخفاقات أصبحت ماركة مسجلة لمنتخباتنا فالإقصاء أمام الجزائر هو نفسه أمام الغابون وبينين و أيران و غيرهم فكلها فرق تضم 11 لاعبا .

فهل كتب علينا البكاء والعويل في كل منافسة تشارك فيها منتخباتنا ؟ أم لم يحن الوقت لمعالجة الخلل من جذوره وبتر كل ما من شأنه عرقلة كرتنا الملعونة !

الأكيد أن المسؤول المباشر عن كل إخفاق هي الجهاز الوصي “الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم” ، وذلك من خلال حتمية خروجها ببلاغ تؤكد فيه تحملها مسؤولياتها و محاسبة جميع الأطراف المساهمة في هته الكبوة و التي ستكون لها عواقب وخيمة على كرتنا البائسة.

او لم يكن من المفيد أن نشارك بمنتخب أقل من 20 سنة و إعداده للإقصائيات المؤهلة للألعاب الأولمبية ، بدل من تبذير الأموال على منتخب رديف او محلي لافائدة منه ، فلا هو يطعم المنتخب الأول بلاعبين ولا هو يحقق نتائج تفيد كرة القدم الوطنية صاحبة اللقب القاري الوحيد .

ألم يحن الوقت من أجل التغيير الحقيقي بعيدا عن المحابات بدأ من تغييرات على مستوى المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، و الإستفادة من طاقات تساهم في تطوير كرة القدم الوطنية و إعطاء الفرصة للاعبين القدامى الغيورين عليها ومن ضحو من أجلها .

فكأس العرب صفحة و طويت والمنتخب الرديف أو المحلي أبان عن فشله و ضرورة حله باتت أمرا محتوما و الإتجاه نحو تكوين المنتخبات السنية وخاصة منتخب أقل من عشرين  و المشاركة في التظاهرات الكروية المقبلة سواء تعلق الأمر بالشان او كأس العرب بهذه المنتخبات .

 


banner ocp
تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد